قَالَ الرِّضَا ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ قَالَ زَلْزَلَةُ الْأَرْضِ فَاتَّبَعَتْهَا خُرُوجُ الدَّابَّةِ وَ قَالَ ع أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ قَالَ عَلِيٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا دَابَّةُ الْأَرْضِ حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ رَوَى أَنَسٌ وَ أَبُو بَرْزَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ إِنَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ عَهِدَ لِي عَهْداً فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ إِنَّهُ رَايَةُ الْهُدَى وَ مَنَارُ الْإِيمَانِ وَ إِمَامُ أَوْلِيَائِي وَ نُورُ جَمِيعِ مَنْ أَطَاعَنِي العوني و دابة الله التي * * * توسم كل الأمة بميسم في الجبهة * * * فيعرف الأفاضل- الحميري و هو الذي يوسم الوجوه بميسم * * * حتى يلاقي عدوه موسوما و له إذا خرجت دابة الأرض لم تدع * * * عدوا له إلا خطيما بميسم متى يراها من ليس من أهل وده * * * من الإنس و الجن العفاريت يخطم أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي خَبَرٍ وَ نَحْنُ كَعْبَةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ قِبْلَةُ اللَّهِ أبو الفضل هو قبلة الله التي أظهرها لنا * * * و شهاب نور للهداية تلمع لولاه لم يك للنبي دلالة * * * و لملة الإسلام باب يشرع- العوني إمامي محراب الهدى معشر التقى * * * سماء المعالي منبر العلم و الفضل هو القبلة الوسطى ترى الوفد حولها * * * و هم حرم الله المهيمن و الحل و آيته الكبرى و حجته التي * * * أقيمت على من كان مناله عقل-
مناقب آل أبي طالب