الحازم الأمر و الميمون طائره * * * و المستضاء به و الصادق القيل أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَشَمَةَ الْعَدْلُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ أَنْتَ أَخِي وَ صَاحِبِي قَوْلُهُ تَعَالَى إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي خُطْبَةِ الْبَصْرَةِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَ أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ لَا يَقُولُهُ غَيْرِي إِلَّا كَذَّابٌ فهو عبد الله على معنى الافتخار كَمَا قَالَ كَفَى لِي فَخْراً أَنْ أَكُونَ لَكَ عَبْداً.
أبو فراس اقرءوا عن القرآن ما في فضله * * * و تأملوه و اعرفوا فحواه لو لم ينزل فيه إلا هل أتى * * * من دون كل منزل لكفاه من كان أول من حوى القرآن من * * * نطق النبي و لفظه و حكاه من بات فوق فراشه متنكرا * * * لما أضل فراشه أعداه من ذا أراد إلهنا بمقالة * * * الصادقون القانتون سواه من خصه جبريل من رب العلى * * * بتحية من جنة و حباه 105 أ نسيتم يوم الكساء و أنه * * * ممن حواه مع النبي كساه إذ قال جبريل بهم متشرفا * * * أنا منكم قال النبي كذاه أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَنِ الصَّادِقِ ع وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً قَالَ الْوَالِدَانِ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ ع سَالِمٌ الْجُعْفِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع وَ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي عَلِيٍ وَ رُوِيَ مِثْلُ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ ابْنِ جَبَلَةَ
مناقب آل أبي طالب