وَ رَوَى أَبُو الْمَضَا صَبِيحٌ عَنِ الرِّضَا قَالَ النَّبِيُ أَنَا وَ عَلِيٌّ الْوَالِدَانِ وَ رُوِيَ عَنْ بَعْضِ الْأَئِمَّةِ ع فِي قَوْلِهِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ أَنَّهُ نَزَلَ فِيهِمَا النَّبِيُّ ص أَنَا وَ عَلِيٌّ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ أَنَا وَ عَلِيٌّ مَوْلَيَا هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ عَنْ بَعْضِ الْأَئِمَّةِ ع لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا وَلَدَ مِنَ الْأَئِمَّةِ الثَّعْلَبِيُّ فِي رَبِيعِ الْمُذَكِّرِينَ وَ الْخَرْكُوشِيُّ فِي شَرَفِ النَّبِيِّ عَنْ عَمَّارٍ وَ جَابِرٍ وَ أَبِي أَيُّوبَ وَ فِي الْفِرْدَوْسِ عَنِ الدَّيْلَمِيِّ وَ فِي أَمَالِي الطُّوسِيِّ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ كُلُّهُمْ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ حَقُّ عَلِيٍّ عَلَى الْأُمَّةِ كَحَقِّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ وَ فِي كِتَابِ الْخَصَائِصِ عَنْ أَنَسٍ حَقُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى الْمُسْلِمِينَ كَحَقِّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ مُفْرَدَاتِ أَبِي الْقَاسِمِ الرَّاغِبِ قَالَ النَّبِيُ يَا عَلِيُّ أَنَا وَ أَنْتَ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ لَحَقُّنَا عَلَيْهِمْ أَعْظَمُ مِنْ حَقِّ أَبَوَيْ وِلَادَتِهِمْ فَإِنَّا نُنْقِذُهُمْ إِنْ أَطَاعُونَا مِنَ النَّارِ إِلَى دَارِ الْقَرَارِ وَ نُلْحِقُهُمْ مِنَ الْعُبُودِيَّةِ بِخِيَارِ الْأَحْرَارِ
مناقب آل أبي طالب