مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا ع فِي قَوْلِهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ 42: 13 هَكَذَا فِي الْكِتَابِ مَخْطُوطَةً أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي فِي قَوْلِهِ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ تَنْزِيلًا 76: 23 وَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ الْمُنْزَلِ عَنِ الْبَاقِرِ ع بِئْسَ مَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي عَلِيٍّ 2: 90 وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ مَا إِذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ فِي عَلِيٍّ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ 16: 24 وَ عَنْهُ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَوْلِيَاؤُهُمْ الطَّاغُوتُ 2: 257 قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ كَذَا وَ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ 2: 159 قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ هَكَذَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ فِي قَوْلِهِ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ فِي عَلِيٍّ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ عَذَّبْتُكَ عَذَاباً أَلِيماً 5: 67 فَطَرَحَ عَدَوِيٌّ اسْمَ عَلِيٍ التَّهْذِيبِ وَ الْمِصْبَاحِ فِي دُعَاءِ الْغَدِيرِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْإِمَامَ الْهَادِيَ الرَّشِيدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِي ذَكَرْتَهُ فِي كِتَابِكَ فَقُلْتَ وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ
مناقب آل أبي طالب