أقرانه يبتزها ابتزازا * * * فهو علي إذ علا العديا و فرقة قالت علي الدار * * * في جنة الخلد مع الأبرار إذ نال منه المنزل العلويا * * * و قال قوم بل علا مكانا ظهر النبي إذ حطم الأوثانا * * * فنال منه المرتقى العليا و فرقة قالت علي إنما * * * معناه إذ أملك في أعلى السما خص بها لولاه آدميا * * * و فرقة قالت علاهم علما و كان أعلاهم أبا و أما * * * فوال كهف الكرم الفتيا وَ فِي خَبَرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص سَمَّاهُ الْمُرْتَضَى لِأَنَّ جَبْرَئِيلَ هَبَطَ إِلَيْهِ وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدِ ارْتَضَى عَلِيّاً لِفَاطِمَةَ وَ ارْتَضَى فَاطِمَةَ لِعَلِيٍ وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَانَ عَلِيٌّ يَتْبَعُ فِي جَمِيعِ أَمْرِهِ مَرْضَاةَ اللَّهِ تَعَالَى وَ رَسُولِهِ فَلِذَلِكَ سُمِّيَ الْمُرْتَضَى وَ قَالَ جَابِرٌ الْجُعْفِيُ الْحَيْدَرُ هُوَ الْحَازِمُ النَّظَّارُ فِي دَقَائِقِ الْأَشْيَاءِ وَ قِيلَ هُوَ الْأَسَدُ وَ قَالَ ع أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَةَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَكَلَ الْمُسْلِمُونَ عَنْ مُقَارَعَةِ طَلْحَةَ الْعَبْدَرِيِّ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ طَلْحَةُ مَنْ أَنْتَ فَحَسَرَ عَنْ لِثَامِهِ فَقَالَ أَنَا الْقَضْمُ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَدْعُو أَنَا الْقَضْمُ الْقَضَاضَةُ وَ الَّذِي * * * يُعْمِي الْعَدُوَّ إِذَا دَنَا الزَّحَفَانُ
مناقب آل أبي طالب