و يوم بدر سلوا الرايات خافقة * * * ما ذا لقوا من هريت الشدق ذي مرر و يوم صفين إذ ملت صفوفهم * * * و اجعل القوم خوف الموت كالحمر و النهروان فسل عنه الشراة لقد * * * أضحوا ضحاياه فوق الترب كالجزر- العوني و سل ببدر و أحد و النضير فإن * * * أنصفت فرقة بين الليث و الضبع و يوم خيبر قد أخبرت إذ نكست * * * بالذل رأيته و الجبن و الضرع و له من ببدر سواه بادر لا يسأم * * * قط الطلى و قطف الرءوس من جنى في الحنين أصلاب من * * * لاقاه كالليث ممعنا في الفريس من بسلع سمى لعمرو و عمر * * * يتحامى حماة أسد الخليس فعلاه بضربة قد منها * * * قده مسرعا مع القربوس- و من قصائد الصاحب هو البدر في الهيجاء بدر و غيره * * * فرائصه من ذكره السيف ترعد و كم خبر في خيبر قد رويتم * * * و لكنكم مثل النعام تشردوا و في أحد قد ولى رجال و سيفه * * * يسود وجه الكفر و هو مسود و يوم حنين حن للغل بعضكم * * * و صارمه عضب الغرار مهند- 117 و من أخرى من كمولانا علي * * * و الوغى يحمي لظاها اذكروا أفعال بدر * * * لست أعني ما سواها اذكروا ظلمة أحد * * * إنه شمس ضحاها- و من أخرى و في يوم بدر غنية و كفاية * * * و قد ذللت من مضربيك المصاعب و في أحد لما أتيت و بعضهم * * * و إن سألوا صرحت أسوان هارب و في يوم عمرو أي لعمري مناقب * * * مبينة ما مثلهن مناقب و في مرحب لو يعلمون قناعة * * * و في كل يوم للوصي مراحب و في خيبر أخباره الغر بينت * * * حقيقتها و الليث بالسيف لاعب-
مناقب آل أبي طالب