و شددت شدة باسل فكشفتهم * * * بالسيف إذ يهوون أحول أحولا و عللت سيفك بالدماء و لم يكن * * * لترده حران حتى ينهلا- أبو العلاء السروي و هل عرفنا و هل قالوا سواه فتى * * * بذي الفقار إلى أقرانه زلفا يدعو النزال و عجل القوم محتبس * * * و السامري بكف الرعب قد ترفا مفرج عن رسول الله كربته * * * يوم الطعان إذا قلب الجبان هفا- 126 العلوي الجماني و واقع يوم أحد بهم جلاد * * * يزايل بين أعضاد الشئون فلم يترك لعبد الدار قدما * * * يقيم لواء طاغية اللعين فأفضوا باللواء إلى صواب * * * فعانقه معانقة الوضين فخذمه أبو حسن فأهوى * * * صريعا لليدين و للجبين و نودوا لا فتى إلا علي * * * و ليس لذي الفقار حشا جفون- السوسي و في أُحُدٍ سل عنه تخبر إذ أتى * * * إليه أبو سفيان في الشوك و الشجر فوافاه جبريل عن الله قائلا * * * أبا قاسم ألق الحديد على الحجر فنادى الهزبر الليث حيدر في الوغى * * * و قال لهذا اليوم مثلك أنتظر و شبهته إذ ذو الفقار بكفه * * * كبدر الدجى في كفه كوكب السحر- ابن عَلُّويَةَ و له بأحد بعد ما في وجهه * * * شبح النبي و كلم الشفتان و انقض منه المسلمون و أظهروا * * * متطايرين تطاير الخيفان و نداؤهم قتل النبي و ربنا * * * قتل النبي فكان غير معان و يقول قائلهم ألا يا ليتنا * * * نلنا أمانا من أبي سفيان و أبو دجانة و الوصي وصيه * * * بالروح أحمد منهما يقيان فروا و ما فرا هناك و أدبروا * * * و هما بحبل الله معتصمان
مناقب آل أبي طالب