حتى إذا ولى سماك مثخنا * * * فغشى عليه أيما غشيان و أخو النبي مطاعن و مضارب * * * عنه و منه و قد وهى العضدان 127 يدعو أنا القضم القضاضة الذي * * * يقمي العدو إذا دنا الرحوان- الحميري و له بلاء يوم أحد صالح * * * و المشرفية تأخذ الأدبارا إذ جاء جبرئيل فنادى معلنا * * * في المسلمين و أسمع الأبرارا لا سيف إلا ذو الفقار و لا فتى * * * إلا علي إن عددت فخارا- نصر بن المنتصر الأنصاري و من ينادي جبرئيل معلنا * * * و الحرب قد قامت على ساق الورى لا سيف إلا ذو الفقار فاعلموا * * * و لا فتى إلا علي في الوغى- و لغيره و سل بأحد يوم أردى طلحة * * * بصارم مثل الشهاب المشتعل و خلف العبد صوابا جاثما * * * يبكيه ذو الود بدمع مقتبل فصل في مقامه ع في غزاة خيبر أَبُو كُرَيْبٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ فِي أَمَالِيهِمَا وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَ الْعِمَادِيُّ فِي مَغَازِيهِمِا وَ النَّطَنْزِيُّ وَ الْبَلاذِرِيُّ فِي تَارِيخَيْهِمَا وَ الثَّعْلَبِيُّ وَ الْوَاحِدِيُّ فِي تَفْسِيرَيْهِمَا وَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ فِي مُسْنَدَيْهِمَا وَ أَحْمَدُ وَ السَّمْعَانِيُّ وَ أَبُو السَّعَادَاتِ فِي فَضَائِلِهِمْ وَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي حِلْيَتِهِ وَ الْأُشْنُهِيُّ فِي اعْتِقَادِهِ وَ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ وَ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ وَ ابْنُ مَاجَةَ فِي سُنَنِهِ وَ ابْنُ بُطَّةَ فِي إِبَانَتِهِ مِنْ سَبْعَ عَشْرَةَ طَرِيقاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ وَ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ وَ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِيهِ وَ أبو [أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ وَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ مَرْحَبٌ بِرِجْلِهِ بَعَثَ النَّبِيُّ أَبَا بَكْرٍ بِرَايَتِهِ مَعَ الْمُهَاجِرِينَ فِي رَايَةٍ بَيْضَاءَ فَعَادَ يُؤَنِّبُ قَوْمَهُ وَ يُؤَنِّبُونَهُ ثُمَّ بَعَثَ عُمَرَ مِنْ بَعْدِهِ فَرَجَعَ يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَ يُجَبِّنُونَهُ حَتَّى سَاءَ
مناقب آل أبي طالب