الْوَاقِدِيُ فَوَ اللَّهِ مَا بَلَغَ عَسْكَرُ النَّبِيِّ أُخَيْرَاهُ حَتَّى دَخَلَ عَلِيٌّ ع حُصُونَ الْيَهُودِ كُلَّهَا وَ هِيَ قَمُوصُ وَ نَاعِمُ وَ سَلَالِمُ وَ وَطِيخُ وَ حِصْنُ الْمُصْعَبِ بْنِ مُعَادٍ وَ غَنْمٍ وَ كَانَتِ الْغَنِيمَةُ نِصْفُهَا لِعَلِيٍّ وَ نِصْفُهَا لِسَائِرِ الصَّحَابَةِ.
شُعْبَةُ وَ قَتَادَةُ وَ الْحَسَنُ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع عَلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَأْمُرُكَ يَا مُحَمَّدُ وَ يَقُولُ لَكَ إِنِّي بَعَثْتُ جَبْرَئِيلَ إِلَى عَلِيٍّ لِيَنْصُرَهُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا رَمَى عَلِيٌّ حَجَراً إِلَى أَهْلِ خَيْبَرَ إِلَّا رَمَى جَبْرَئِيلُ حَجَراً فَادْفَعْ يَا مُحَمَّدُ إِلَى عَلِيٍّ سَهْمَيْنِ مِنْ غَنَائِمِ خَيْبَرَ سَهْماً لَهُ وَ سَهْمَ جَبْرَئِيلَ مَعَهُ.
فأنشأ خزيمة بن ثابت هذه الأبيات 130 و كان علي أرمد العين يبتغي * * * دواء فلما لم يحس مداويا شفاه رسول الله منه بتفله * * * فبورك مرقيا و بورك راقيا و قال سأعطي الراية اليوم صارما * * * كميا محبا للرسول مواليا يحب الإله و الإله يحبه * * * به يفتح الله الحصون الأوابيا فأصفى بها دون البرية كلها * * * عليا و سماه الوزير المواخيا- المرتضى لله در فوارس في خيبر * * * حملوا على الإسلام يوما منكرا عصفوا بسلطان اليهود و أولجوا * * * تلك الجوانح لوعة و تحسرا
مناقب آل أبي طالب