إليه شخص في الوغى عاداته * * * سفك دم الأقران بالعضب الذكر فعندها قال النبي معلنا * * * و الدمع في خد كأمثال الدرر هذا هو الإسلام كل بارز * * * إلى جميع الشرك يا من قد حضر قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فَلَمَّا لَاقَاهُ عَلِيٌّ أَنْشَأَ يَقُولُ لَا تَعْجَلَنَّ فَقَدْ أَتَاكَ * * * مُجِيبُ صَوْتِكَ غَيْرَ عَاجِزٍ ذُو نِيَّةٍ وَ بَصِيرَةٍ * * * وَ الصَّبْرُ مُنْجِي كُلِّ فَائِزٍ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أُقِيمَ * * * عَلَيْكَ نَائِحَةَ الْجَنَائِزِ مِنْ ضَرْبَةٍ نَجْلَاءَ يَبْقَى * * * ذِكْرُهَا عِنْدَ الْهَزَاهِزِ وَ يُرْوَى لَهُ ع فِي أَمَالِي النَّيْسَابُورِيِ يَا عَمْرُو قَدْ لَاقَيْتَ فَارِسَ بُهْمَةٍ * * * عِنْدَ اللِّقَاءِ مَعَاوِدَ الْأَقْدَامِ يَدْعُو إِلَى دِينِ الْإِلَهِ وَ نَصْرِهِ * * * وَ إِلَى الْهُدَى وَ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ إِلَى قَوْلِهِ ع شَهِدَتْ قُرَيْشٌ وَ الْبَرَاجِمُ كُلُّهَا * * * أَنْ لَيْسَ فِيهَا مَنْ يَقُومُ مَقَامِي وَ رُوِيَ أَنَّ عَمْراً قَالَ مَا أَكْرَمَكَ قَرْناً الطَّبَرِيُّ وَ الثَّعْلَبِيُ قَالَ عَلِيٌّ يَا عَمْرُو إِنَّكَ كُنْتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَقُولُ لَا يَدْعُونِي أَحَدٌ إِلَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا قَبِلْتُهَا أَوْ وَاحِدَةً مِنْهَا قَالَ أَجَلْ قَالَ فَإِنِّي أَدْعُوكَ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ تُسْلِمَ لِرَبِ
مناقب آل أبي طالب