فَأَنْشَأَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يَقُولُ وَ كَانُوا عَلَى الْإِسْلَامِ إِلْباً ثَلَاثَةً * * * وَ قَدْ فَرَّ مِنْ تَحْتِ الثَّلَاثَةِ وَاحِدٌ وَ فَرَّ أَبُو عَمْرٍو هُبَيْرَةُ لَمْ يَعُدْ * * * إِلَيْنَا وَ ذُو الْحَرْبِ الْمُجَرَّبِ عَائِدٌ نَهَمْتُمْ سُيُوفَ الْهِنْدِ أَنْ يَقِفُوا لَنَا * * * غَدَاةَ الْتَقَيْنَا وَ الرِّمَاحُ الْقَوَاصِدُ قال جابر شبهت قصته بقصة داود ع قوله تعالى فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ الآية قالوا فلما جز رأسه من قفاه بسؤال منه قَالَ عَلِيٌّ ع أَ عَلَيَّ تَقْتَحِمُ الْفَوَارِسُ هَكَذَا * * * عَنِّي وَ عَنْهُمْ خَبِّرُوا أَصْحَابِي عَبَدَ الْحِجَارَةَ مِنْ سَفَاهَةِ رَأْيِهِ * * * وَ عَبَدْتُ رَبَّ مُحَمَّدٍ بِصَوَابِي 138 الْيَوْمَ تَمْنَعُنِي الْفِرَارَ حَفِيظَتِي * * * وَ مُصَمِّمٌ فِي الْهَامِ لَيْسَ بِنَابٍ أَرْدَيْتُ عَمْراً إِذْ طَغَى بِمُهَنَّدٍ * * * صَافِي الْحَدِيدِ مُجَرَّبٌ قَصَّابٌ لَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ خَاذِلَ دِينِهِ * * * وَ نَبِيِّهُ يَا مَعْشَرَ الْأَحْزَابِ عمرو بن عبيد لَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ بِرَأْسِ عَمْرٍو اسْتَقْبَلَهُ الصَّحَابَةُ فَقَبَّلَ أَبُو بَكْرٍ رَأْسَهُ وَ قَالَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ رَهِينُ شُكْرِكَ مَا بَقُوا الْوَاقِدِيُّ وَ الْخَطِيبُ الْخُوَارِزْمِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّعْدِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ بَهْرَمِ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ لَمُبَارَزَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لِعَمْرِو بْنِ عَبْدَ وَدٍّ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أُمَّتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مناقب آل أبي طالب