أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ لَقَدْ ضَرَبَ عَلِيٌّ ضَرْبَةً مَا كَانَ فِي الْإِسْلَامِ أَعَزَّ مِنْهَا وَ ضَرَبَ ضَرْبَةً مَا كَانَ فِيهِ أَشْأَمَ مِنْهَا و يقال إن ضربة ابن ملجم وقعت على ضربة عمرو.
و من كلمات السيد و في يوم جاء المشركون بجمعهم * * * و عمرو بن عبد في الحديد مقنع فجدله شلوا صريعا لوجهه * * * رهينا بقاع حوله الضبع يجمع و أهلكهم ربي و ردوا بغيضهم * * * كما أهلكت عاد الطغاة و تبع و منها و عمرو قد سقي كأسا بسلع * * * أقب كأنه أسد مغير فنادى هل يرى حسب براز * * * و هل عند امرئ حر نكير و منها و يوم سلع إذ أتى عاديا * * * عمرو بن عبد مصلتا يخطر يخطر بالسيف مدلا كما * * * يخطر فحل الصرمة الدوسر إذ جلل السيف على رأسه * * * أبيض عضبا حده مبتر 139 فخر كالجذع و أوداجه * * * يثغب منها حلب أحمر ينفث من فيه دما معجلا * * * كأنما ناظره العصفر و منها و عمرو بن عبد قدمته شئانه * * * بأبيض مصقول الغرارين فصال كان على أثوابه من نجيعه * * * عصير البرايا أو نضيحة جريال غداة مشى الأكفال من آل هاشم * * * إلى عبد شمس في سرابيل أهوال كأنهم و السابغات عليهم * * * مصاحب أجمال مشت تحت أحمال- ابن حماد من دعاه المصطفى عند انقطاع الجبل * * * يوم سلع و الوغى يرمى بمثل الشعل حين كان القوم من عمرو الكمي البطل * * * أين صنوي أين صهري أين من هو بدلي أين من يكشف عني كل خطب جلل * * * عندها أيقن عمرو باقتراب الأجل
مناقب آل أبي طالب