أبو منصور كاتب أقسم بالعاديات ضبحا * * * حقا و بالموريات قدحا- المدني و قولهوَ الْعادِياتِ ضَبْحاً * * * يعني عليا إذ أغار صبحا 142 على سليم فشناها كفحا * * * فأكثر القتل بها و الجرحا و أنتم في الفرش نائمونا فَبَشَّرَ النَّبِيُّ ص أَصْحَابَهُ بِذَلِكَ وَ أَمَرَهُمْ بِاسْتِقْبَالِهِ وَ النَّبِيُّ ص تَقَدَّمَهُمْ فَلَمَّا رَأَى عَلِيٌّ ع النَّبِيَّ تَرَجَّلَ عَنْ فَرَسِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ارْكَبْ فَإِنَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ عَنْكَ رَاضِيَانِ فَبَكَى عَلِيٌّ ع فَرَحاً فَقَالَ النَّبِيُّ يَا عَلِيُّ لَوْ لَا أَنِّي أُشْفِقُ أَنْ تَقُولَ فِيكَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِي مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي الْمَسِيحِ الْخَبَرَ العوني من ذا سواه إذا تشاجرت القنا * * * و أبى الكماة الكر و الإقداما و تصلصلت حلق الحديد و أظهرت * * * فرسانها التصجاج و الإجحاما و رأيت من تحت العجاج لنقعها * * * فوق المغافر و الوجوه قتاما كشف الإله بسيفه و برأيه * * * يظمي الجواد و يروي الصمصاما و وزيره جبريل يقحمه الوغى * * * طوعا و ميكال الوغى إقحاما- الحميري و في ذات السلاسل من سليم * * * غداة أتاهم الموت المبير و قد هزموا أبا حفص و عمرا * * * و صاحبه مرارا فاستطيروا و قد قتلوا من الأنصار رهطا * * * فحل النذر أو وجبت نذور أزاد الموت مشيخة ضخاما * * * جحاجحة يسد بها الثغور 143 فصل في غزوات شتى قوله تعالى وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَ ضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ يعني عليا و ثمانية من بني هاشم.
مناقب آل أبي طالب