ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي الْمَعَارِفِ وَ الثَّعْلَبِيُّ فِي الْكَشْفِ الَّذِينَ ثَبَتُوا مَعَ النَّبِيِّ يَوْمَ حُنَيْنٍ بَعْدَ هَزِيمَةِ النَّاسِ عَلِيٌّ وَ الْعَبَّاسُ وَ الْفَضْلُ ابْنُهُ وَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ نَوْفَلٌ وَ رَبِيعَةُ أخَوَاهُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ عُتْبَةُ وَ مُعَتِّبُ ابْنَا أَبِي لَهَبٍ وَ أَيْمَنُ مَوْلَى النَّبِيِّ ص وَ كَانَ الْعَبَّاسُ عَنْ يَمِينِهِ وَ الْفَضْلُ عَنْ يَسَارِهِ وَ أَبُو سُفْيَانَ مُمْسِكٌ بِسَرْجِهِ عِنْدَ نَفْرِ بَغْلَتِهِ وَ سَائِرُهُمْ حَوْلَهُ وَ عَلِيٌّ يَضْرِبُ بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ فِيهِ يَقُولُ الْعَبَّاسُ نَصَرْنَا رَسُولَ اللَّهِ فِي الْحَرْبِ تِسْعَةً * * * وَ قَدْ فَرَّ مَنْ قَدْ فَرَّ عَنْهُ فَأَقْشَعُوا- مالك بن عباد الغافقي لم يواس النبي غير بني هاشم * * * عند السيوف يوم حنين هرب الناس غير تسعة رهط * * * فهم يهتفون للناس أين ثم قاموا مع النبي على الموت * * * فأبوا زينا لنا غير شين- خطيب منيح و قد ضاقت فجاج الأرض جمعا * * * عليهم ثم ولوا مدبرينا و ليس مع النبي سوى علي * * * يقارع دونه المتحاربينا و عباس يصيح بهم أثيبوا * * * ليثبتهم و هم لا يثبتونا فأومى جبرئيل إلى علي * * * و قد صار الثرى بالنقع طينا فقال هو الوفي فهل رأيتم * * * وفيا مثله في العالمينا-
مناقب آل أبي طالب