المرزكي و يوم حنين إذ ولوا هزيما * * * و قد نشرت من الشرك البنود فغادرهم لدى الفلوات صرعى * * * و لم تغن المغافر و الحديد 144 فكم من غادر ألقاه شلوا * * * عفير الترب يلثمه العبيد هم بخلوا بأنفسهم و ولوا * * * و حيدرة بمهجته يجود- فكانت الأنصار خاصة تنصرف إذ كمن أبو جرول على المسلمين و كان على جمل أحمر بيده راية سوداء في رأس رمح طويل أمام هوازن إذا أدرك أحدا طعنه برمحه و إذا فاته الناس دفع لمن وراه و جعل يقتلهم و هو يرتجز أنا أبو جرول لا براح * * * حتى يبيح القوم أو يباح - فَضَهَدَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَضَرَبَ عَجُزَ بَعِيرِهِ فَصَرَعَهُ ثُمَّ ضَرَبَهُ فَفَطَرَهُ ثُمَّ قَالَ قَدْ عَلِمَ الْقَوْمُ لَدَى الصَّبَاحِ * * * أَنِّي لَدَى الْهَيْجَاءِ ذُو نِصَاحٍ فَانْهَزَمُوا وَ عُدَّ قَتْلَى عَلِيٍّ فَكَانُوا أَرْبَعِينَ وَ قَالَ ع أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَبْلَى رَسُولَهُ * * * بَلَاءً عَزِيزاً ذَا اقْتِدَارٍ وَ ذَا فَضْلٍ بِمَا أَنْزَلَ الْكُفَّارَ دَارَ مَذَلَّةٍ * * * فَذَاقُوا هَوَاناً مِنْ إِسَارٍ وَ مَنْ قُتِلَ فَأَمْسَى رَسُولُ اللَّهِ قَدْ عَزَّ نَصْرُهُ * * * وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أُرْسِلَ بِالْعَدْلِ فَجَاءَ بِفُرْقَانٍ مِنَ اللَّهِ مُنْزَلٍ * * * مُبَيَّنَةٍ آيَاتُهُ لِذَوِي الْعَقْلِ فَأَنْكَرَ أَقْوَامٌ فَزَاغَتْ قُلُوبُهُمْ * * * فَزَادَهُمُ الرَّحْمَنُ خَبْلًا إِلَى خَبْلٍ
مناقب آل أبي طالب