المرزكي هذا الذي أردى الوليد و عتبة * * * و العامري و ذا الخمار و مرحبا و من حديث عمرو بن معديكرب أنه رأى أباه منهزما من خثعم على فرس له قال انزل عنه فاليوم ظلم فقال له إليك يا مائق فقالوا أعطه فركب ثم رمى خثعم بنفسه حتى خرج من بين أظهرهم ثم كر عليهم و فعل ذلك مرارا فحمل عليهم بنو زبيد فانهزمت خثعم فقيل له فارس اليمن و مائق بني زبيد.
شاعر إذا أنت ضاقت عليك الأمور * * * فناد بعمرو بن معديكرب الزمخشري في ربيع الأبرار و كان إذا رأى عمر بن الخطاب عمرو بن معديكرب قال الحمد لله الذي خلقنا و خلق عمرا و كان كثيرا ما يسئل عن غاراته فيقول قد محا سيف علي الصنائع.
العباس بن مرداس إذا مات عمرو قيل للخيل أوطئي * * * زبيدا فقد أودى بنجدتها عمرو العوني و من منهم قد ابن ود بسيفه * * * و قاد ابن معدي بالعمامة خاضعا و كان ابن معدي حين يلقاه واحد * * * يعد بألف منهم أن يدافعا 147 و كان أبو حفص يلذ حديثه * * * بما كان من غاراته قبل شائعا فنباه عنه إذ أتى بحديثه * * * علي فأضحى ساكنا متراجعا فإن قيل حدث قال قد جاء من محت * * * صنائعه بالسيف تلك الصنائعا- و مع مبارزته جذبه أمير المؤمنين ع و المنديل في عنقه حتى أسلم و كان أكثر فتوح العجم على يديه.
ابن حماد و في يوم سلع سقى العامري * * * عمرو بن ود كئوس السلع و جاء بعمرو بن معديكرب * * * و هو للعتاة قديما قمع و له و العنكبوت غداة جاء بجحفل * * * لحب الحوائب بالفوارس مزيد
مناقب آل أبي طالب