مِنْهَا وَ مُنْتَقِمُونَ مِنْهُمْ تَفْسِيرِ الْكَلْبِيِّ يَعْنِي حَرْبَ الْجَمَلِ عَمَّارٌ وَ حُذَيْفَةُ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ ع أَنَّهُ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ الْآيَةَ وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ ع يَوْمَ الْبَصْرَةِ وَ اللَّهِ مَا قُوتِلَ عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ حَتَّى الْيَوْمِ وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَمَّا عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ سَتَجْرِي حَرْبُ الْجَمَلِ قَالَ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِ وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَ قَالَ تَعَالَى يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ فِي حَرْبِهَا مَعَ عَلِيٍّ ع شُعْبَةُ وَ الشَّعْبِيُّ وَ الْأَعْثَمُ وَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَ خَطِيبُ خُوَارِزمَ فِي كُتُبِهِمْ بِالْأَسَانِيدِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ مَسْعُودٍ وَ حُذَيْفَةَ وَ قَتَادَةَ وَ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ وَ أُمِّ سَلَمَةَ وَ مَيْمُونَةَ وَ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ وَ اللَّفْظُ لَهُ أَنَّهُ ذَكَرَ النَّبِيُّ ص خُرُوجَ بَعْضِ نِسَائِهِ فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ فَقَالَ انْظُرِي يَا حُمَيْرَاءُ لَا تَكُونِينَ هِيَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنْ وُلِّيتَ مِنْ أَمْرِهَا شَيْئاً فَارْفُقْ بِهَا
مناقب آل أبي طالب