أَلَا يَا أَيُّهَا النَّاسُ عِنْدِي الْخَبَرُ * * * بِأَنَّ الزُّبَيْرَ أَخَاكُمْ غَدَرَ وَ طَلْحَةُ أَيْضاً حَذَا فِعْلَهُ * * * وَ يَعْلَى بْنُ مُنَبِّهٍ فِيمَنْ نَفَرَ فَأَنْشَأَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَبْيَاتاً مِنْهَا فِتَنٌ تَحُلُّ بِهِمْ وَ هُنَّ شَوَارِعُ * * * يُسْقَى أَوَاخِرُهَا بِكَأْسِ الْأَوَّلِ فِتَنٌ إِذَا نَزَلَتْ بِسَاحَةِ أُمَّةٍ * * * أَذِنَتْ بِعَدْلٍ بَيْنَهُمْ مُتَنَفِّلٍ فَتَقَدَّمَتْ عَائِشَةُ إِلَى الْحَوْأَبِ وَ هُوَ مَاءٌ نُسِبَ إِلَى الْحَوْأَبِ بِنْتِ كُلَيْبِ بْنِ وَبْرَةَ فَصَاحَتْ كِلَابُهَا فَقَالَتْ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ رُدُّونِي ذَكَرَ الْأَعْثَمُ فِي الْفُتُوحِ وَ الْمَاوَرْدِيُّ فِي أَعْلَامِ النُّبُوَّةِ وَ شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ وَ أَبُو يَعْلَى فِي الْمُسْنَدِ وَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُوَفَّقُ فِي الْأَرْبَعِينَ وَ شُعْبَةُ وَ الشَّعْبِيُّ وَ سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ فِي أَحَادِيثِهِمْ وَ الْبَلاذِرِيُّ وَ الطَّبَرِيُّ فِي تَارِيخِهِمَا أَنَّ عَائِشَةَ لَمَّا سَمِعَتْ نُبَاحَ الْكِلَابِ قَالَتْ أَيُّ مَاءٍ هَذَا فَقَالُوا الْحَوْأَبُ قَالَتْ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ إِنِّي لَهِيَته قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ عِنْدَهُ نِسَاؤُهُ يَقُولُ لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ تَنْبَحُهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ وَ فِي رِوَايَةِ الْمَاوَرْدِيِ أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَرْيَبِ تَخْرُجُ فَتَنْبَحُهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ يُقْتَلُ مِنْ يَمِينِهَا وَ يَسَارِهَا قَتْلَى كَثِيرٌ وَ تَنْجُو بَعْدَ مَا كَادَ تُقْتَلُ
مناقب آل أبي طالب