أَبَا حَسَنٍ أَيْقَظْتَ مَنْ كَانَ نَائِماً * * * وَ مَا كَانَ مَنْ يُدْعَى إِلَى الْحَقِّ يَتْبَعُ وَ إِنَّ رِجَالًا بَايَعُوكَ وَ خَالَفُوا * * * هَوَاكَ وَ أَجْرَوْا فِي الضَّلَالِ وَ ضَيَّعُوا وَ طَلْحَةُ فِيهَا وَ الزُّبَيْرُ قَرِينُهُ * * * وَ لَيْسَ لِمَا لَا يَدْفَعُ اللَّهُ مَدْفَعٌ وَ ذِكْرُهُمُ قَتْلَ ابْنِ عَفَّانَ خُدْعَةٌ * * * هُمُ قَتَلُوهُ وَ الْمُخَادِعُ يُخْدَعُ وَ سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ وَ قَيْسُ بْنُ عَبَّادِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنْ قِتَالِ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ فَقَالَ إِنَّهُمَا بَايَعَانِي بِالْحِجَازِ وَ خَلَعَانِي بِالْعِرَاقِ فَاسْتَحْلَلْتُ قِتَالَهُمَا لِنَكْثِهِمَا بَيْعَتِي تَارِيخِ الطَّبَرِيِّ وَ الْبَلاذِرِيِ أَنَّهُ ذَكَرَ مَجِيءَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ إِلَى الْبَصْرَةِ قَبْلَ الْحَسَنِ فَقَالَ يَا سُبْحَانَ اللَّهِ مَا كَانَ لِلْقَوْمِ عُقُولٌ أَنْ يَقُولُوا وَ اللَّهِ مَا قَتَلَهُ غَيْرُكُمْ تاريخ الطبري قال يونس النحوي فكرت في أمر علي و طلحة و الزبير إن 153 كانا صادقين أن عليا ع قتل عثمان فعثمان هالك و إن كذبا عليه فهما هالكان.
تاريخ الطبري قال رجل من بني سعد صنتم حلائلكم و قدتم أمكم * * * هذا لعمرك قلة الإنصاف أمرت بجر ذيولها في بيتها * * * فهوت تشق البيد بالإيجاف عرضا يقاتل دونها أبناؤها * * * بالنبل و الخطي و الأسياف- الحميري و بيعة ظاهر بايعتموها * * * على الإسلام ثم نقضتموها
مناقب آل أبي طالب