يَا رَبِّ إِنَّ مُسْلِماً أَتَاهُمْ * * * بِمُحْكَمِ التَّنْزِيلِ إِذْ دَعَاهُمْ يَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ لَا يَخْشَاهُمْ * * * فَزَمَّلُوهُ زُمِّلَتْ لِحَاهُمْ فَقَالَ ع الْآنَ طَابَ الضِّرَابُ وَ قَالَ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ وَ الرَّايَةُ فِي يَدِهِ يَا بُنَيَّ تَزُولُ الْجِبَالُ وَ لَا تَزُلْ عَضَّ نَاجِذَكَ أَعِرِ اللَّهَ جُمْجُمَتَكَ تِدْ فِي الْأَرْضِ قَدَمَيْكَ ارْمِ بِبَصَرِكَ أَقْصَى الْقَوْمِ وَ غُضَّ بَصَرَكَ وَ اعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مِنَ اللَّهِ ثُمَّ صَبَرَ سُوَيْعَةً فَصَاحَ النَّاسُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ مِنْ وَقْعِ النِّبَالِ فَقَالَ ع تَقَدَّمْ يَا بُنَيَّ فَتَقَدَّمَ وَ طَعَنَ طَعْناً مُنْكَراً وَ قَالَ ع اطْعَنْ بِهَا طَعْنَ أَبِيكَ تُحْمَدُ * * * لَا خَيْرَ فِي حَرْبٍ إِذَا لَمْ تُوقَدِ بِالْمَشْرَفِيِّ وَ الْقَنَا الْمُسَدَّدِ * * * وَ الضَّرْبِ بِالْخَطِّيِّ وَ الْمُهَنَّدِ فَأَمَرَ الْأَشْتَرَ أَنْ يَحْمِلَ فَحَمَلَ وَ قَتَلَ هِلَالَ بْنَ وَكِيعٍ صَاحِبَ مَيْمَنَةِ الْجَمَلِ وَ كَانَ زَيْدٌ يَرْتَجِزُ وَ يَقُولُ دِينِي دِينِي وَ بَيْعِي بَيْعِي 156 وَ جَعَلَ مِخْنَفُ بْنُ مُسْلِمٍ يَقُولُ قَدْ عِشْتِ يَا نَفْسُ وَ قَدْ غَنِيتِ * * * دَهْراً وَ قَبْلَ الْيَوْمَ مَا عَيِيتِ وَ بَعْدَ ذَا لَا شَكَّ قَدْ فَنِيتِ * * * أَ مَا مَلِلْتِ طُولَ مَا حَيِيتِ فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْيَثْرِبِيِّ قَائِلًا
مناقب آل أبي طالب