فَقَتَلَهُ عَمَّارٌ وَ كَانَتْ عَائِشَةُ تُنَادِي بِأَرْفَعِ صَوْتٍ أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ فَإِنَّمَا يَصْبِرُ الْأَحْرَارُ فَأَجَابَهَا كُوفِيٌ يَا أُمَّ يَا أُمَّ عَقَقْتِ فَاعْلَمُوا * * * وَ الْأُمُّ تَغْذُو وُلْدَهَا وَ تَرْحَمُ أَمَّا تَرَاكُمْ مِنْ شُجَاعٍ يَكْلُمُ * * * وَ تَجْتَلِي هَامَتُهُ وَ الْمِعْصَمُ وَ قَالَ آخَرُ قُلْتُ لَهَا وَ هِيَ عَلَى مَهَوَاتٍ * * * إِنَّ لَنَا سِوَاكِ أُمَّهَاتٍ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ ثَاوِيَاتٍ فَقَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ عُمَرَ الْأَنْصَارِيُ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ قَدْ جَاءَ الْأَجَلُ * * * إِنِّي أَرَى الْمَوْتَ عِيَاناً قَدْ نَزَلَ فَبَادِرُوهُ نَحْوَ أَصْحَابِ الْجَمَلِ * * * مَا كَانَ فِي الْأَنْصَارِ جُبْنٌ وَ فَشَلٌ فَكُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ جَلَل وَ قَالَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ لَمْ يَغْضَبُوا لِلَّهِ إِلَّا لِلْجَمَلِ * * * وَ الْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ مُقَامٍ فِي خَمَلٍ وَ الْمَوْتُ أَحْرَى مِنْ فِرَارٍ وَ فَشَلٍ وَ قَالَ شُرَيْحُ بْنُ هَانِي لَا عَيْشَ إِلَّا ضَرْبُ أَصْحَابِ الْجَمَلِ * * * وَ الْقَوْلُ لَا يَنْفَعُ إِلَّا بِالْعَمَلِ مَا إِنْ لَنَا بَعْدَ عَلِيٍّ مِنْ بَدَلٍ وَ قَالَ هَانِي بْنُ عُرْوَةَ الْمَذْحِجِيُ يَا لَكَ حَرْبٌ حَثَّهَا جَمَّالُهَا * * * قَائِدَةٌ يَنْقُصُهَا ضُلَّالُهَا هَذَا عَلِيٌّ حَوْلَهُ أَقْيَالُهَا
مناقب آل أبي طالب