فَازْجُرْ حِمَارَكَ لَا يَرْتَعْ بِرَوْضَتِنَا * * * إِذَا تُرَدُّ وَقِيذُ الْعَيْنِ مَكْرُوباً فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ اكْتُبْ أَنَّ بَيْعَتِي شَمِلَتِ الْخَاصَّ وَ الْعَامَّ وَ إِنَّمَا الشُّورَى لِ لْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ وَ السَّابِقِينَ بِالْإِحْسَانِ مِنَ الْبَدْرِيِّينَ وَ إِنَّمَا أَنْتَ طليقُ ابْنُ طَلِيقٍ لَعِينُ ابْنُ لَعِينٍ وَثَنِيُّ ابْنِ وَثَنِيٍ لَيْسَتْ لَكَ هِجْرَةٌ وَ لَا سَابِقَةٌ وَ لَا مَنْقَبَةٌ وَ لَا فَضِيلَةٌ وَ كَانَ أَبُوكَ مِنَ الْأَحْزَابِ الَّذِينَ حَارَبُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَنَصَرَ اللَّهُ عَبْدَهُ وَ صَدَّقَ وَعْدَهُ وَ هَزَمَ الْأَحْزَابَ ثُمَّ وَقَعَ فِي آخِرِ الْكَلَامِ أَ لَمْ تَرَ قَوْمِي إِذْ دَعَاهُمْ أَخُوهُمْ * * * أَجَابُوا وَ إِنْ يَغْضَبْ عَلَى الْقَوْمِ يَغْضَبُ وَ كَتَبَ مُعَاوِيَةُ اتَّقِ اللَّهَ يَا عَلِيُّ وَ ذَرِ الْحَسَدَ فَلَطَالَمَا لَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ أَهْلُهُ وَ لَا تُفْسِدَنَّ سَابِقَةَ قَدَمِكَ بِشَرٍّ مِنْ حَدِيثِكَ فَإِنَّ الْأَعْمَالَ بِخَوَاتِيمِهَا وَ لَا تَعْمِدَنَّ بِبَاطِلٍ فِي حَقِّ مَنْ لَا حَقَّ لَهُ فَإِنَّكَ إِنْ تَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَا تُضِرُّ إِلَّا نَفْسَكَ وَ لَنْ تَمْحَقَ إِلَّا عَمَلَكَ فَأَجَابَهُ ع بَعْدَ كَلَامٍ عِظَتِي لَا تَنْفَعُ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ وَ لَمْ يَخَفِ الْعِقَابَ وَ لَا يَرْجُو
مناقب آل أبي طالب