قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَاتَلْتُ النَّاكِثِينَ وَ هَؤُلَاءِ الْقَاسِطِينَ وَ سَأُقَاتِلُ الْمَارِقِينَ ثُمَّ رَكِبَ فَرَسَ النَّبِيِّ ص وَ قَصَدَهُ فِي تِسْعِينَ أَلْفاً قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ مِنْهَا تِسْعِمِائَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَ ثَمَانُمِائَةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى سَبْعُونَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَ يُقَالُ مِائَةٌ وَ ثَلَاثُونَ رَجُلًا.
وَ خَرَجَ مُعَاوِيَةُ فِي مِائَةٍ وَ عِشْرِينَ أَلْفاً يَتَقَدَّمُهُمْ مَرْوَانُ وَ قَدْ تَقَلَّدَ بِسَيْفِ عُثْمَانَ فَنَزَلَ صِفِّينَ فِي الْمُحَرَّمِ عَلَى شَرِيعَةِ الْفُرَاتِ وَ قَالَ أَتَاكُمْ الْكَاشِرُ عَنْ أَنْيَابِهِ * * * لَيْثُ الْعَرِينِ جَاءَ فِي أَصْحَابِهِ وَ مَنَعُوا عَلِيّاً وَ أَصْحَابَهُ الْمَاءَ فَأَنْفَذَ عَلِيٌّ شَبَثَ بْنَ رِبْعِيٍّ الرِّيَاحِيَّ وَ صَعْصَعَةَ بْنَ صُوحَانَ فَقَالا فِي ذَلِكَ لُطْفاً وَ عُنْفاً فَقَالُوا أَنْتُمْ قَتَلْتُمْ عُثْمَانَ عَطَشاً فَقَالَ ع أَرْوُوا السُّيُوفَ مِنَ الدِّمَاءِ تُرْوَوْا مِنَ الْمَاءِ وَ الْمَوْتُ فِي حَيَاتِكُمْ مَقْهُورِينَ خَيْرٌ مِنْ الْحَيَاةِ فِي مَوْتِكُمْ قَاهِرِينَ فَقَالَ شَاعِرٌ أَ تَحْمُونَ الْفُرَاتَ عَلَى رِجَالٍ * * * وَ فِي أَيْدِيهِمْ الْأَسْلُ الظِّبَاءُ 168 وَ فِي الْأَعْنَاقِ أَسْيَافٍ حِدَادٍ * * * كَأَنَّ الْقَوْمَ عِنْدَهُمْ النِّسَاءُ-
مناقب آل أبي طالب