وَ خَرَجَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مُرْتَجِزاً يَقُولُ لَا عَيْشَ إِنْ لَمْ أَلْقَ يَوْماً هَاشِماً * * * ذَاكَ الَّذِي جَشَّمَنِي الْمَجَاشِمَا ذَاكَ الَّذِي يَشْتِمُ عِرْضِي ظَالِماً * * * ذَاكَ الَّذِي لَمْ يَنْجُ مِنِّي سَالِماً فبرز هَاشِمٌ مُرْتَجِزاً ذَاكَ الَّذِي نَذَرْتُ فِيهِ النَّذْرَا * * * ذَاكَ الَّذِي أَعْذَرْتُ فِيهِ الْعُذْرَا ذَاكَ الَّذِي مَا زَالَ يَنْوِي الْغَدْرَا * * * أَوْ يُحْدِثَ اللَّهُ لِأَمْرٍ أَمْراً فَضَرَبَهُ هَاشِمٌ وَ خَرَجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنَ الْوَلِيدِ يَقُولُ قُلْ لِعَلِيٍّ هَكَذَا الْوَعِيدُ * * * أَنَا ابْنُ سَيْفِ اللَّهِ لَا مَزْيَدُ وَ خَالِدٌ ابْنٌ نَبَتْهُ الْوَلِيدُ * * * قَدْ فَتَرَ الْحَرْبُ فَزِيدُوا زِيدُوا فبرز الْأَشْتَرُ مُرْتَجِزاً يَقُولُ بِالضَّرْبِ أُوفِي مَيْتَةً مُؤَخَّرَةً * * * يَا رَبِّ جَنِّبْنِي سَبِيلَ الْفَجَرَةَ وَ لَا تُخَيِّبْنِي ثَوَابَ الْبَرَرَةِ * * * وَ اجْعَلْ وَفَاتِي بِأَكُفِّ الْكَفَرَةِ فَضَرَبَهُ الْأَشْتَرُ فَانْصَرَفَ قَائِلًا أَفْنَانَا دَمُ عُثْمَانَ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ هَذِهِ قَاشِرَةُ الصُّبَاةِ فِي اللَّعِبِ فَاصْبِرْ فَ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ وَ خَرَجَ مُعَاوِيَةُ يُشِيرُ إِلَى هَمْدَانَ وَ هُوَ يَقُولُ لَا عَيْشَ إِلَّا فَلْقُ قِحْفِ الْهَامِ * * * مِنْ أَرْحَبٍ وَ يَشْكُرٍ [وَ شِبَامٍ
مناقب آل أبي طالب