فَاسْتَخْلَفَهُ عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ السَّكُونِيُّ عَلَى أَنْ يَطْعَنَهُ فَرَآهُ سَعِيدُ بْنُ قَيْسٍ فَطَعَنَهُ وَ أَنْشَدَ أَقُولُ لَهُ وَ فِي رُمْحِي حَشَاهُ * * * وَ قَدْ قَرَّتْ بِمَصْرَعِهِ الْعُيُونُ أَلَا يَا عَمْرُو عَمْرَو بَنِي حُصَيْنٍ * * * وَ كُلُّ فَتًى سَتُدْرِكُهُ الْمَنُونُ أَ تُدْرِكُ أَنْ تَنَالَ أَبَا حُسَيْنٍ * * * بِمُعْضَلَةٍ وَ ذَا مَا لَا يَكُونُ- وَ أَنْفَذَ مُعَاوِيَةُ ذَا الْكَلَاعِ إِلَى بَنِي هَمْدَانَ فَاشْتَبَكَتِ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ إِلَى اللَّيْلِ ثُمَّ انْهَزَمَ أَهْلُ الشَّامِ ثُمَّ أَنْشَأَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَبْيَاتاً مِنْهَا 172 فَوَارِسُ مِنْ هَمْدَانَ لَيْسُوا بِعُزَّلٍ * * * غَدَاةَ الْوَغَى مِنْ شَاكِرٍ وَ شِبَامٍ يَقُودُهُمُ حَامِي الْحَقِيقَةِ مَاجِدٌ * * * سَعِيدُ بْنُ قَيْسٍ وَ الْكَرِيمُ مُحَامٍ جَزَى اللَّهُ هَمْدَانَ الْجِنَانَ فَإِنَّهُمْ * * * سِهَامُ الْعِدَى فِي كُلِّ يَوْمِ حِمَامٍ.
وَ بَرَزَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ فَنَكَلُوا عَنْهُ فَحَاذَى مُعَاوِيَةَ حَتَّى دَخَلَ فُسْطَاطَهُ فَتَرَفَّعَ ابْنُ مَنْصُورٍ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ عَلَّمَنَا الْحَرْبَ آبَاؤُنَا * * * وَ سَوْفَ نُعَلِّمُ أَيْضاً بَنِينَا.
وَ خَرَجَ رَجُلٌ فِي بِرَازِ رَجُلٍ كُوفِيٍّ فَصَرَعَهُ الْكُوفِيُّ فَإِذَا هُوَ أَخُوهُ فَقَالُوا خَلِّهِ فَأَبَى أَنْ يُطَلِّقَهُ إِلَّا بِأَمْرِ عَلِيٍّ فَأَذِنَ لَهُ بِذَلِكَ.
وَ بَرَزَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلِيقَةَ الطَّائِيُّ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ طَيٍّ وَ ارْتَجَزَ
مناقب آل أبي طالب