يَا طَيُّ طَيَّ السَّهْلِ وَ الْأَجْبَالِ * * * أَلَا اثْبُتُوا بِالْبَيْضِ وَ الْعَوَالِي فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الضَّلَالِ وَ خَرَجَ مِنَ الْعَسْكَرَيْنِ زُهَاءُ أَلْفِ رَجُلٍ فَاقْتَتَلُوا حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ وَ فِيهِمْ يَقُولُ شَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍ وَ قَاتَلَتِ الْأَبْطَالُ مِنَّا وَ مِنْهُمُ * * * وَ قَامَ نِسَاءٌ حَوْلَنَا وَ نَحِيبٌ- وَ خَرَجَ بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ مرتجزا أَكْرِمْ بِجُنْدٍ طَيِّبِ الْأَرْدَانِ * * * جَاءُوا يَكُونُوا أَوْلِيَاءَ الرَّحْمَنِ إِنِّي أَتَانِي خَبَرٌ شَجَانِي * * * أَنَّ عَلِيّاً نَالَ مِنْ عُثْمَانَ فَبَرَزَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ قَيْسٍ قَائِلًا بُؤْساً لِجُنْدٍ ضَائِعِ الْإِيمَانِ * * * أَسْلَمَهُمْ بُسْرٌ إِلَى الْهَوَانِ إِلَى سُيُوفٍ لِبَنِي هَمْدَانَ فَانْصَرَفَ بُسْرٌ مِنْ طَعَنْتِهِ مَجْرُوحاً وَ خَرَجَ أَدْهَمُ بْنُ لَامٍ الْقُضَاعِيُّ مُرْتَجِزاً اثْبُتْ لَوَقْعِ الصَّارِمِ الصَّقِيلِ * * * فَأَنْتَ لَا شَكَّ أَخُو قَتِيلٍ فَقَتَلَهُ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ فَخَرَجَ الْحَكَمُ بْنُ الْأَزْهَرُ قَائِلًا 173 يَا حُجْرُ حُجْرَ بَنِي عَدِيٍّ الْكِنْدِيَ * * * اثْبُتْ فَإِنِّي لَيْسَ مِثْلِي بَعْدِي فَقَتَلَهُ حُجْرٌ فَخَرَجَ إِلَيْهِ مَالِكُ بْنُ مُسْهِرٍ الْقُضَاعِيُّ يَقُولُ إِنِّي أَنَا مَالِكُ بْنُ مُسْهِرٍ * * * أَنَا ابْنُ عَمِّ الْحَكَمِ بْنِ الْأَزْهَرِ
مناقب آل أبي طالب