فَأَجَابَهُ حُجْرٌ إِنِّي حُجْرٌ وَ أَنَا ابْنُ مِسْعَرٍ * * * اقْدَمْ إِذَا شِئْتَ وَ لَا تُؤَخِّرُ وَ بَرَزَ عَلْقَمَةُ فَأُصِيبَ فِي رِجْلِهِ.
وَ قَتَلَ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ عُمَيْرَ بْنَ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيَّ وَ بَكْرَ بْنَ هَوْذَةَ النَّخَعِيَّ وَ ابْنَهُ حَيَّانَ وَ سَعِيدَ بْنَ نُعَيْمٍ وَ أَبَانَ بْنَ قَيْسٍ فَحَمَلَ عَلِيٌّ ع فَهَزَمَهُمْ.
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ كُنْتُ أَرْجُو الْيَوْمَ ظَفَراً وَ بَرَزَ الْأَشْتَرُ وَ جَعَلَ يَقْتُلُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ فِي ذَلِكَ فَبَرَزَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي أَرْبَعِمِائَةِ فَارِسٍ إِلَيْهِ وَ تَبِعَ الْأَشْتَرَ مِائَتَا رَجُلٍ مِنْ نَخَعٍ وَ مَذْحِجٍ وَ حَمَلَ الْأَشْتَرُ عَلَيْهِ فَوَقَعَتِ الطَّعْنَةُ فِي الْقَرَبُوسِ فَانْكَسَرَ وَ خَرَّ عَمْرٌو صَرِيعاً وَ سَقَطَتْ ثَنَايَاهُ فَاسْتَأْمَنَهُ.
وَ بَرَزَ الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ قَائِلًا حَتَّى مَتَى تَرْجُو الْبَقَا يَا أَصْبَغُ * * * إِنَّ الرَّجَاءَ لِلْقُنُوطِ يَدْمَغُ وَ قَاتَلَ حَتَّى حَرَّكَ مُعَاوِيَةَ مِنْ مَقَامِهِ.
وَ خَرَجَ عَوْفٌ الْمُرَادِيُّ قَائِلًا أَنَا الْمُرَادِيُّ وَ اسْمِي عَوْفٌ * * * هَلْ مِنْ عِرَاقِيٍّ عَصَاهُ سَيْفٌ فَبَرَزَ إِلَيْهِ كَعْبَرٌ الْأَسَدِيُّ قَائِلًا الشَّامُ فِيهَا لَقَوِيٌّ مِغْوَرٌ * * * أَنَا الْعِرَاقِيُّ وَ اسْمِي كَعْبَرٌ
مناقب آل أبي طالب