فَقَتَلَهُ وَ رَأَى مُعَاوِيَةَ عَلَى تَلٍّ فَقَصَدَ نَحْوَهُ فَلَمَّا قَرُبَ مِنْهُ حَمَلَ عَلَيْهِ مرتجزا وَيْلِي عَلَيْكَ يَا بَنِي هِنْدٍ * * * أَنَا الْغُلَامُ الْأَسَدِيُّ حَمْدٌ فَأَخَذَهُ أَهْلُ الشَّامِ بِالطِّعَانِ وَ الضِّرَابِ فَانْسَلَّ مِنْ بَيْنِهِمْ قَائِلًا فَلَوْ نِلْتُهُ نِلْتُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهَا * * * مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ غَيْرُ مَيْنِ مَقَالِي وَ لَوْ مِتُّ مَنْ يُتْلَى لَهُ أَلْفُ مَيْتَةٍ * * * لَقُلْتُ لِمَا قَدْ نِلْتُ لَسْتُ أُبَالِي- وَ خَرَجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَبَرَزَ إِلَيْهِ حَارِثَةُ بْنُ قُدَامَةَ السَّعْدِيُّ فَقَتَلَهُ.
وَ خَرَجَ أَبُو الْأَعْوَرِ السُّلَمِيُّ فَانْصَرَفَ مِنْ طَعْنَةِ زِيَادِ بْنِ كَعْبٍ الْهَمْدَانِيِّ مَجْرُوحاً وَ قَتَلَ بَنُو هَمْدَانَ خَلْقاً كَثِيراً مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ بَنُو هَمْدَانَ أَعْدَاءُ عُثْمَانَ وَ بَرَزَ 174 عُمَيْرُ بْنُ عُطَارِدٍ التَّمِيمِيُّ فِي قَوْمِهِ قَائِلًا قَدْ صَابَرَتْ فِي حَرْبِهَا تَمِيمٌ * * * لَهَا حَدِيثٌ وَ لَهَا قَدِيمٌ دِينٌ قَدِيمٌ وَ هُدًى قَدِيمٌ فَقَاتَلُوا إِلَى اللَّيْلِ وَ بَرَزَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ وَ قَالَ أَنَا ابْنُ سَعْدٍ وَ أَبِي عُبَادَةُ * * * وَ الْخَزْرَجِيُّونَ رِجَالٌ سَادَةٌ حَتَّى مَتَى انْثَنَى إِلَى الْوِسَادَةِ * * * يَا ذَا الْجَلَالِ لَقِّنِي الشَّهَادَةَ
مناقب آل أبي طالب