مِنْ ذِي الظُّلَيْمِ أَيْنَ أَيْنَ الْمَهْرَبُ فَبَرَزَ إِلَيْهِ سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ الْخُزَاعِيُّ قَائِلًا يَا أَيُّهَا الْحَيُّ الَّذِي تَذَبْذَبَا * * * لَسْنَا نَخَافُ ذَا الظُّلَيْمِ حَوْشَباً فَحَمَلَتِ الْأَنْصَارُ حَمْلَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ وَ قَتَلُوا ذَا الْكَلَاعِ وَ ذَا الظُّلَيْمِ وَ سَارُوا إِلَيْهِمْ وَ كَادَ يُؤْخَذُ مُعَاوِيَةُ فَقَالَ الْأَنْصَارُ مُعَاوِيَّ مَا أَفْلَتَّ إِلَّا بِجُرْعَةٍ * * * مِنَ الْمَوْتِ حَتَّى تُحْسَبَ الشَّمْسُ كَوْكَباً فَإِنْ تَفْرَحُوا بِابْنِ الْبُدَيْلِ وَ هَاشِمٍ * * * فَإِنَّا قَتَلْنَا ذَا الْكَلَاعِ وَ حَوْشَباً وَ خَرَجَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَ دَعَا مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ فَنَهَضَ مُحَمَّدٌ فَنَهَاهُ أَبُوهُ وَ كَانَ يَقُولُ أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ يُنْمِينِي عُمَرُ * * * خَيْرُ قُرَيْشٍ مَنْ مَضَى وَ مَنْ غَبَرَ فَقَتَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَوَّارٍ وَ يُقَالُ حُرَيْثُ بْنُ خَالِدٍ وَ يُقَالُ هَانِي بْنُ الْخَطَّابِ وَ يُقَالُ هَانِي بْنُ عَمْرٍو الْيَنْبُوعِيُّ وَ يُقَالُ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبِيحِ فَأَمَرَ مُعَاوِيَةُ بِتَقْدِيمِ سَبْعِينَ رَايَةً وَ بَرَزَ عَمَّارٌ فِي 176 رَايَاتٍ فَقُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاوِيَةَ سَبْعَمُائَةِ رَجُلٍ وَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ مِائَتَا رَجُلٍ وَ خَرَجَ عَلِيٌّ ع فِي مُقَاتِلَةِ هَمْدَانَ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ بَرِّكِ الْجَمَلَ بَرِّكِ الْجَمَلَ فَبَرَّكُوا وَ بَرَكَتْ أَيْضاً هَمْدَانُ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)
مناقب آل أبي طالب