فَقَالَ عَوْفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَمَيْنَاهُمْ حَتَّى أَزَلْنَا صُفُوفَهُمْ * * * فَلَمْ يَرَ إِلَّا بَوْجَهً وَ كَئَابِيَا وَ حَتَّى اسْتَغَاثُوا بِالْمَصَاحِفِ وَ الْقَنَا * * * بِهَا وَقَفَاتٌ يَخْتَطِفْنَ الْمُحَامِيَا- الْجُمَّانِيُّ الْعَلَوِيُ هَبَلَتْ أُمُّ قُرَيْشٍ حِينَ تَدْعُونَ الْهَبَلَ * * * حِينَ نَاطُوا بِكِتَابِ اللَّهِ أَطْرَافَ الْأَسَلِ- فَقَالَ مِسْعَرُ بْنُ فَدَكِيٍّ وَ زَيْدُ بْنُ حُصَيْنٍ الطَّائِيُّ وَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ أَجِبِ الْقَوْمَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَيْحَكُمْ وَ اللَّهِ إِنَّهُمْ مَا رَفَعُوا الْمَصَاحِفَ إِلَّا خَدِيعَةً وَ مَكِيدَةً حِينَ عَلَوْتُمُوهُمْ.
وَ قَالَ خَالِدُ بْنُ مَعْمَرٍ السَّدُوسِيُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَحَبُّ الْأُمُورِ إِلَيْنَا مَا كُفِينَا مَئُونَتَهُ وَ أَنْشَدَ رِفَاعَةُ بْنُ شَدَّادٍ الْبَجَلِيُ وَ إِنْ حَكَمُوا بِالْعَدْلِ كَانَتْ سَلَامَةً * * * وَ إِلَّا أَثَرْنَاهَا بِيَوْمٍ قَمَاطِرِ فَقَصَدَ إِلَيْهِ عِشْرُونَ أَلْفَ رَجُلٍ يَقُولُونَ يَا عَلِيُّ أَجِبْ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ إِذَا دُعِيتَ وَ إِلَّا دَفَعْنَاكَ بِرُمَّتِكَ إِلَى الْقَوْمِ أَوْ نَفْعَلُ بِكَ مَا فَعَلْنَا بِعُثْمَانَ فَقَالَ فَاحْفَظُوا عَنِّي مَقَالَتِي فَإِنِّي آمُرُكُمْ بِالْقِتَالِ فَإِنْ تَعْصُونِي فَافْعَلُوا مَا بَدَا لَكُمْ قَالُوا فَابْعَثْ إِلَى الْأَشْتَرِ لِيَأْتِيَنَّكَ
مناقب آل أبي طالب