أُلْعِقُهُ عَسَلًا بَارِداً * * * وَ أَمْزِجُهُ بِجَنَى الْحَنْظَلِ وَ رَقَّيْتُكَ الْمِنْبَرَ الْمُشْمَخِرَّ * * * بِلَا حَدِّ سَيْفٍ وَ لَا مِنْصَلٍ وَ نَزَعْتُهَا مِنْهُمْ بِالْخِدَاعِ * * * كَخَلْعِ النِّعَالِ مِنَ الْأَرْجُلِ وَ ثَبَّتُّهَا فِيكَ لَمَّا يَئِسْتَ * * * كَمِثْلِ الْخَوَاتِيمِ فِي الْأَنْمُلِ فَلَمَّا مَلَكْتَ وَ مَاتَ الْهُمَامُ * * * وَ أَلْقَتْ عَصَاهَا يَدُ الْأَفْضَلِ مَنَحْتُ سِوَايَ بِمِثْلِ الْجِبَالِ * * * وَ نَوَّلْتَنِي حَبَّةَ الْخَرْدَلِ فَإِنْ تَكُ فِيهَا بَلَغْتَ الْمُنَى * * * فَفِي عُنُقِي يُعَلَّقُ الْجُلْجُلُ وَ مَا دَمُّ عُثْمَانَ مُنْجٍ لَنَا * * * مِنَ اللَّهِ وَ الْحَسَبِ الْأَطْوَلِ وَ إِنَّ عَلِيّاً غَداً خَصْمُنَا * * * وَ يَعْتَزُّ بِاللَّهِ وَ الْمُرْسَلِ يُسَايِلُنَا عَنْ أُمُورٍ جَرَتْ * * * وَ نَحْنُ عَنِ الْحَقِّ فِي مَعْزِلٍ تَفْسِيرِ الْقُشَيْرِيِّ وَ إِبَانَةِ الْعُكْبَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَلَمَةَ بنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ هَلْ 187 نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا الْآيَةَ فَقَالَ ع إِنَّهُمْ أَهْلُ حَرُورَاءَ ثُمَّ قَالَ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً فِي قِتَالِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَ لِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلَا يُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ اتَّخَذُوا آيَاتِ الْقُرْآنِ وَ رُسُلِي يَعْنِي مُحَمَّداً هُزُواً وَ اسْتَهْزَءُوا بِقَوْلِهِ أَلَا مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ أَنْزَلَ فِي أَصْحَابِهِ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ الْآيَةَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ نَزَلَتْ فِي أَصْحَابِ الْجَمَلِ
مناقب آل أبي طالب