العوني وَ لَمْ يَنْصَرِمْ عَنْ ذَلِكَ الْجَيْشِ سَاعَةً * * * إِلَى أَنْ غَدَا فَلَادِمُ الْقَوْمِ ضَائِعاً وَ سَدَّ بِقَتْلَى كَفِّهِ دُونَ غَيْرِهِ * * * مِنَ الْبَصْرَةِ الْغَرَّاءِ دُونَ الشَّوَارِعَا 191 فَأَوْدَعَ فِي أَبْيَاتِهِمْ وَ دُورِهِمْ * * * رِمَاحاً وَ أَسْيَافاً وَ بِئْسَتْ وَدَائِعاً- الْحِمْيَرِيُ خَوَارِجُ فَارَقُوهُ بِنَهْرَوَانَ * * * عَلَى تَحْكِيمِهِ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ عَلَى تَحْكِيمِهِ فَعَمَوْا وَ صَمُّوا * * * كِتَابُ اللَّهِ فِي فَمِ جَبْرَئِيلَ فَمَالُوا جَانِباً وَ بَغَوْا عَلَيْهِ * * * فَمَا مَالُوا هُنَاكَ إِلَى مُمِيلٍ فَتَاهَ الْقَوْمُ فِي ظُلَمٍ حَيَارَى * * * عُمَاةً يَعْمَهُونَ بِلَا دَلِيلٍ فَضَلُّوا كَالسَّوَائِمِ يَوْمَ عِيدٍ * * * تُنْحَرُ بِالْغَدَاةِ وَ بِالْأَصِيلِ كَأَنَّ الطَّيْرَ حَوْلَهُمُ نَصَارَى * * * عُكُوفاً حَوْلَ صُلْبَانِ الْأَبِيلِ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْفَهَانِيُّ عَنِ الثَّوْرِيِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع أَمَرَ أَنْ يُفَتَّشَ عَنِ الْمُخْدَجِ بَيْنَ الْقَتْلَى فَلَمْ يَجِدُوهُ فَقَالَ رَجُلٌ وَ اللَّهِ مَا هُوَ فِيهِمْ فَقَالَ ع وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ تَارِيخِ الطَّبَرِيِّ وَ إِبَانَةِ ابْنِ بُطَّةَ وَ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ وَ مُسْنَدِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ وَ أَبِي مُوسَى وَ جُنْدَبٍ وَ أَبِي الْوَضَّاحِ وَ اللَّفْظُ لَهُ قَالَ عَلِيٌّ ع اطْلُبُوا الْمُخْدَجَ فَقَالُوا لَمْ نَجِدْهُ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ يَا عَجْلَانُ ايتِنِي بِبَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَتَاهُ بِالْبَغْلَةِ فَرَكِبَهَا وَ جَالَ فِي الْقَتْلَى ثُمَّ قَالَ اطْلُبُوهُ هَاهُنَا قَالَ فَاسْتَخْرَجُوهُ مِنْ تَحْتِ الْقَتْلَى فِي نَهَرٍ وَ طِينٍ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ سُفْيَانَ فَقِيلَ قَدْ أَصَبْنَاهُ فَسَجَدَ لِلَّهِ تَعَالَى ع فَنَصَبَهَا
مناقب آل أبي طالب