باب ما يتعلق بالآخرة من مناقبه ع فصل فِي مَحَبَّتِهِ ع قَوْلُهُ تَعَالَى وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ وَ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً قَالَ الْمَوَدَّةُ لِآلِ مُحَمَّدٍ ع الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع قَالَ الْحَسَنَةُ حُبُّ أَهْلِ الْبَيْتِ ع أَبُو تُرَابٍ فِي الْحَدَائِقِ وَ الْخُوَارِزْمِيُّ فِي الْأَرْبَعِينَ بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ أَنَسٍ وَ الدَّيْلَمِيُّ فِي الْفِرْدَوْسِ عَنْ مُعَاذٍ وَ جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ النَّبِيُّ ص حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَسَنَةٌ لَا تَضُرُّ مَعَهَا سَيِّئَةٌ وَ بُغْضُهُ سَيِّئَةٌ لَا تَنْفَعُ مَعَهَا حَسَنَةٌ نظم و قد أتت الرواية في حديث * * * صحيح عن ثقات محدثينا 198 بأن محبة الهادي علي * * * أجل تجارة للتاجرينا و ليس تضر سيئة بخلق * * * يكون بها من المتخلقينا كِتَابِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ يَا عَلِيُّ لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَ اللَّهَ مِثْلَ مَا دَامَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ وَ كَانَ لَهُ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَباً فَأَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ مُدَّ فِي عُمُرِهِ حَتَّى حَجَّ أَلْفَ عَامٍ عَلَى قَدَمَيْهِ ثُمَّ قُتِلَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ مَظْلُوماً ثُمَّ لَمْ يُوَالِكَ يَا عَلِيُّ لَمْ يَشَمَّ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَ لَمْ يَدْخُلْهَا
مناقب آل أبي طالب