وَ فِي رِوَايَةِ النَّاصِرِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ وَ طَرِيفٍ الْعَبْدِيِّ وَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ عَلِيٌّ ع وَ اللَّهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ فِيَّ وَ فِي شِيعَتِي وَ فِي عَدُوِّي وَ فِي أَشْيَاعِهِمْ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ الم أَ حَسِبَ النَّاسُ الْآيَاتِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الْفِتْنَةُ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّكَ مُبْتَلًى وَ مُبْتَلًى بِكَ وَ إِنَّكَ مُخَاصِمٌ فَأَعِدَّ لِلْخُصُومَةِ جَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ كَيْفَ بِكَ يَا عَلِيُّ إِذَا وَلَّوْهَا مِنْ بَعْدِي فُلَاناً قَالَ هَذَا سَيْفِي أَحُولُ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَهَا قَالَ النَّبِيُّ وَ تَكُونُ صَابِراً مُحْتَسِباً فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهَا قَالَ عَلِيٌّ فَإِذَا كَانَ خَيْراً لِي فَأَصْبِرُ وَ أَحْتَسِبُ ثُمَّ ذَكَرَ فُلَاناً وَ فُلَاناً كَذَلِكَ ثُمَّ قَالَ كَيْفَ بِكَ إِذَا بُويِعْتَ ثُمَّ خُلِّفْتَ فَأَمْسَكَ عَلِيٌّ فَقَالَ اخْتَرْ يَا عَلِيُّ السَّيْفَ أَوِ النَّارَ قَالَ عَلِيٌّ فَمَا زِلْتُ أَضْرِبُ أَمْرِي ظَهْرَ الْبَطْنِ فَمَا يَسَعُنِي إِلَّا جِهَادُ الْقَوْمِ وَ قِتَالُهُمْ وَ يُرْوَى قَوْلُهُ تَعَالَى وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ عَلِيٌّ وَ عُبَيْدَةُ وَ حَمْزَةُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى هذانِ خَصْمانِ
مناقب آل أبي طالب