أُمُّ سَلَمَةَ وَ أَنَسٌ قَالَ النَّبِيُّ ص وَ نَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُ هَذَا تَارِيخِ الْخَطِيبِ وَ كِتَابِ ابْنِ الْمُؤَذِّنِ وَ اللَّفْظُ لَهُ- أَنَّهُ رَآهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ فِي الْمَنَامِ فَقِيلَ مَا فُعِلَ بِكَ فَقَالَ عَاتَبَنِي فَقَالَ أَ تُحَدِّثُ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ قُلْتُ يَا رَبِّ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْراً قَالَ يَا يَزِيدُ إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ.
206 ابن رزيك بحب علي ارتقى منكب العلى * * * و أسحب ذيلي فوق هام السحائب إمامي الذي لما تلفظت باسمه * * * غلبت به من كان بالكثر غالبي- الجماني الفاضل الخطب الذي باسمه * * * يمتحن الإيمان و الكفر الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ بِمُوَالاةِ عَلِيٍ فَفَرِيقاً مِنْ آلِ مُحَمَّدِ كَذَّبْتُمْ وَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ الصَّادِقُ ع سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لا رَشَداً فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص دَعَا النَّاسَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ ع فَكَرِهَ ذَلِكَ قَوْمٌ وَ قَالُوا فِيهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لا رَشَداً قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ إِنْ عَصَيْتُهُ فِيمَا أَمَرَنِي بِهِ الْآيَاتِ
مناقب آل أبي طالب