هِلْقَامٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ فِي قَوْلِهِ فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ قَالَ دَفْعَهُمْ وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع ابْنُ بُطَّةَ مِنْ سِتَّةِ طُرُقٍ وَ ابْنُ مَاجَةَ وَ التِّرْمِذِيُّ وَ مُسْلِمٌ وَ الْبُخَارِيُّ وَ أَحْمَدُ وَ ابْنُ الْبَيِّعِ وَ أَبُو الْقَاسِمِ الْأَصْفَهَانِيُّ وَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ وَكِيعٍ وَ ابْنِ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ عَلِيٌّ ع وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ أَنَّهُ لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ الْحِلْيَةِ وَ فَضَائِلِ السَّمْعَانِيِّ وَ الْعُكْبَرِيِّ وَ شَرْحِ الَّالِكَانِيِّ وَ تَارِيخِ بَغْدَادَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً ع يَقُولُ عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ص أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ وَ قَدْ رَوَاهُ كَثِيرٌ النَّوَّاءُ وَ سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ وَ مُسْنَدِ الْمَوْصِلِيِّ وَ فَضَائِلِ أَحْمَدَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ النَّبِيُّ لِعَلِيٍّ لَا يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ وَ لَا يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِ النِّسَاءِ الصَّحَابِيَّاتِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ وَ كِتَابِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَبْشِرْ فَإِنَّهُ لَا يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ وَ لَا يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ وَ لَوْ لَا أَنْتَ لَمْ يُعْرَفْ حِزْبُ اللَّهِ
مناقب آل أبي طالب