وَ فِي الْخَبَرِ يَا عَلِيُّ حُبُّكَ تَقْوَى وَ إِيمَانٌ وَ بُغْضُكَ كُفْرٌ وَ نِفَاقٌ الصَّادِقُ ع وَ لَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا يَعْنِي بِوَلَايَةِ عَلِيٍ وَ لَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ يَعْنِي الَّذِينَ أَنْكَرُوا وَلَايَتَهُ رَبِيعِ الْمُذَكِّرِينَ قَالَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ لَوْلَاكَ لَمَا عُرِفَ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي 207 الْبَلاذِرِيُّ وَ التِّرْمِذِيُّ وَ السَّمْعَانِيُّ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُ كُنَّا لَنَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ إِبَانَةِ الْعُكْبَرِيِّ وَ كِتَابِ ابْنِ عُقْدَةَ وَ فَضَائِلِ أَحْمَدَ بِأَسَانِيدِهِمْ أَنَّ جَابِراً وَ الْخُدْرِيَّ قَالا كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص بِبُغْضِهِمْ عَلِيّاً إِبَانَةِ الْعُكْبَرِيِّ وَ شَرْحِ الَّالِكَانِيِّ قَالَ جَابِرٌ وَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ مَا كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ وَ نَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ إِلَّا بِبُغْضِهِمْ عَلِيّاً الحميري و جاء عن ابن عبد الله أنا * * * به كنا نميز مؤمنينا فنعرفهم بحبهم عليا * * * و إن ذوي النفاق ليعرفونا ببغضهم الوصي ألا فبعدا * * * لهم ما ذا عليه ينقمونا و مما قالت الأنصار كانت * * * مقالة عارفين مجربينا ببغضهم علي الهادي عرفنا * * * و حققنا نفاق منافقينا-
مناقب آل أبي طالب