و لغيره فرض الله و النبي على الخلق * * * موالاته بخم و نصا و به يعرف النفاق من الإيمان * * * فاعرف ما قلت سرا و محصا الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قَالَ لَا تَعْدِلُوا عَنْ وَلَايَتِنَا فَتَهْلِكُوا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ أَبُو بَكْرٍ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ مَا كُنَّا نَعْرِفُ الرَّجُلَ لِغَيْرِ أَبِيهِ إِلَّا بِبُغْضِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَسٌ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ كَانَ الرَّجُلُ مِنْ بَعْدِ يَوْمِ خَيْبَرَ يَحْمِلُ وَلَدَهُ عَلَى عَاتِقِهِ ثُمَّ يَقِفُ عَلَى طَرِيقِ عَلِيٍّ ع فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ أَوْمَى بِإِصْبَعِهِ يَا بُنَيَّ تُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ فَإِنْ قَالَ نَعَمْ قَبَّلَهُ وَ إِنْ قَالَ لَا خَرَقَ بِهِ الْأَرْضَ وَ قَالَ لَهُ الْحَقْ بِأُمِّكَ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ قَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ كُنَّا نُسَيِّرُ أَوْلَادَنَا بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَإِذَا 208 رَأَيْنَا أَحَدَهُمْ لَا يُحِبُّهُ عَلِمْنَا أَنَّهُ لِغَيْرِ رِشْدَةٍ الطَّبَرِيُّ فِي الْوَلَايَةِ بِإِسْنَادٍ لَهُ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ عَلِيٌّ ع لَا يُحِبُّنِي ثَلَاثَةٌ وَلَدُ زِنًا وَ مُنَافِقٌ وَ رَجُلٌ حَمَلَتْ بِهِ أُمُّهُ فِي بَعْضِ حَيْضِهَا
مناقب آل أبي طالب