الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

رَوَى عُبَادَةُ بْنُ يَعْقُوبَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ أَنَّهُ كَانَ جَالِساً عِنْدَ النَّبِيِّ ص إِذْ دَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَالَ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَتَوَالانِي وَ يُحِبُّنِي وَ هُوَ يُعَادِي هَذَا وَ يُبْغِضُهُ وَ اللَّهِ لَا يُبْغِضُهُ وَ يُعَادِيهِ إِلَّا كَافِرٌ أَوْ مُنَافِقٌ أَوْ وَلَدُ زَانِيَةٍ الصاحب أشهد بالله و آلائه * * * شهادة خالصة صادقة أن علي بن أبي طالب * * * زوجة من يبغضه طالقة ثلاثة ليس لها رجعة * * * طالقة طالقة طالقة- ابن المدلل و لقد روينا في حديث مسند * * * عما رواه حذيفة بن يمان 210 أني سألت المرتضى لم لم يكن * * * عقد الولاء يصيب كل جنان فأجابني بإجابة طابت لها * * * نفسي و أطربني لها استحساني الله فضلني و ميز شيعتي * * * من نسل أرجاس البعول زواني و رواية أخرى إذا حشر الورى * * * يوم المعاد روين عن سلمان للناصبين يقال يا ابن فلانة * * * و يقال للشيعي يا ابن فلان كتموا أبا هذا الخبيث ولادة * * * و لطيب ذا يدعى بلا كتمان فصل في أذاه ع الْوَاحِدِيُّ فِي أَسْبَابِ النُّزُولِ وَ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَ أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ فِي تَفْسِيرٍ لَهُمَا- أَنَّهُ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ الْآيَةُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ ذَلِكَ أَنَّ نَفَراً مِنَ الْمُنَافِقِينَ كَانُوا يُؤْذُونَهُ وَ يُسْمِعُونَهُ وَ يَكْذِبُونَ عَلَيْهِ وَ فِي رِوَايَةِ مُقَاتِلٍ وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي عَلِيّاً وَ الْمُؤْمِناتِ يَعْنِي فَاطِمَةَ فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ الْجَرَبَ فِي جَهَنَّمَ فَلَا يَزَالُونَ يَحُكُّونَ حَتَّى تَقَطَّعَ أَظْفَارُهُمْ ثُمَّ يَحُكُّونَ حَتَّى تَنْسَلِخَ جُلُودُهُمْ ثُمَّ يَحُكُّونَ حَتَّى تَظْهَرَ عِظَامُهُمْ وَ يَقُولُونَ مَا هَذَا الْعَذَابُ الَّذِي نَزَلَ بِنَا فَيَقُولُونَ لَهُمْ مَعَاشِرَ الْأَشْقِيَاءِ هَذِهِ عُقُوبَةٌ لَكُمْ بِبُغْضِكُمْ أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.