الحميري فقال له مه يا بريدة لا تقل * * * فإن ابن عمي في علي تتبع فمني علي يا بريدة لم يزل * * * و إني كذا منه على الحق نتبع وليكم بعدي علي فأيقنوا * * * وقائعه بعد الوقيعة تسرع بتوبته مستعجلا خاب إنه * * * بسب علي في لظى يتدرع فصل في حساده ع الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ يَعْنِي إِنْكَارَهُمْ وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ إِذَا عَايَنُوا عِنْدَ الْمَوْتِ مَا أَعَدَّ لَهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ وَ هُمْ أَصْحَابُ الصَّحِيفَةِ الَّذِينَ 213 كَتَبُوا عَلَى مُخَالَفَةِ عَلِيٍ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً وَ أَعْلَمَهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ وَ هُمْ أَصْحَابُ الصَّحِيفَةِ الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ ذَلِكَ لَمَّا رَأَوْا عَلِيّاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ اسْوَدَّتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَمَّا رَأَوْا مَنْزِلَتَهُ وَ مَكَانَهُ مِنَ اللَّهِ أَكَلُوا أَكُفَّهُمْ عَلَى مَا فَرَّطُوا فِي وَلَايَةِ عَلِيٍ وَ حَدَّثَنِي أَبُو الْفُتُوحِ الرَّازِيُّ فِي رَوْضِ الْجِنَانِ بِمَا ذَكَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْزُبَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي عَلِيٍّ ع
مناقب آل أبي طالب