مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ قَالَ إِذَا كَانَ نَزَلَتِ الْآيَةُ فِي عَلِيٍّ ثَنَى أَحَدُهُمْ صَدْرَهُ لِئَلَّا يَسْمَعَهَا وَ يَسْتَخْفِي مِنَ النَّبِيِ الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ إِذَا حَدَّثَ بِشَيْءٍ مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ ع أَوْ تَلَا عَلَيْهِمْ مَا أُنْزِلَ فِيهِ نَفَضُوا ثِيَابَهُمْ وَ قَامُوا يَقُولُ اللَّهُ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ جَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالَ لِعَلِيٍّ الْمُجْرِمُونَ يَا عَلِيُّ الْمُكَذِّبُونَ بِوَلَايَتِكَ قال الشعبي ما ندري ما نصنع بعلي بن أبي طالب إن أحببناه افتقرنا و إن أبغضناه كفرنا.
و قال النظام علي بن أبي طالب محنة على المتكلم إن وفى حقه غلا و إن بخسه 215 حقه أساء و المنزلة الوسطى دقيقة الوزن حادة الشأن صعب الترقي إلا على الحاذق الدين.
و قال أبو العيناء لعلي بن الجهم إنما تبغض عليا لأنه كان يقتل الفاعل و المفعول و أنت أحدهما فقال له يا مخنث فقال أبو العيناء وَ ضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَ نَسِيَ خَلْقَهُ.
ابن حماد و لبغض الوصي علة سوء * * * عند ما وقت يولد المولود و بذا جاءنا ابن عباس في التفسير * * * في الحق ما له مردود-
مناقب آل أبي طالب