الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

غيره الحمد لله إني لا أرى أحدا * * * يثني عليه و لم يسترخ مفصله فإن تشككت يوما في عقيدته * * * فلا تناكره و انظر كيف أسفله شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّمَا رَفَعَ اللَّهُ الْقَطْرَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِسُوءِ رَأْيِهِمْ فِي أَنْبِيَائِهِمْ وَ إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ الْقَطْرَ عَنْ هَذِهِ بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ فِي رِوَايَةٍ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ هَلْ يُبْغِضُ عَلِيّاً أَحَدٌ قَالَ نَعَمْ الْقُعُودُ عَنْ نُصْرَتِهِ بُغْضٌ استسقى القاضي سوار لأهل البصرة فقال السيد الحميري ابتلعي يا أرض أقدامهم * * * ثم ارمهم يا مزن بالجلمد لا تسقهم من وابل قطرة * * * فإنهم حرب بني أحمد فصل في ظالميه و مقاتليه الشوهاني بِإِسْنَادِهِ سَأَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ الْمَكِّيُّ الْبَاقِرَ ع عَنْ قَوْلِهِ رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُسْمِعُ الْخَلَائِقَ أَلَا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُسْلِمٌ فَيَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ لِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ قَالَ ع نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ ص هَكَذَا وَ قَالَ الظَّالِمُونَ آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَ عَلِيٌّ هُوَ الْعَذَابُ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ فَيَقُولُونَ نُرَدُّ فَنَتَوَلَّى عَلِيّاً قَالَ اللَّهُ وَ تَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها يَعْنِي أَرْوَاحَهُمْ تُعْرَضُ عَلَى النَّارِ خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ إِلَى عَلِيٍ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.