أَرِينِي سِلَاحِي لَا أَبَا لَكَ إِنَّنِي * * * أَرَى الْحَرْبَ لَا تَزْدَادُ إِلَّا تَمَادِياً ثُمَّ يَتَنَاوَلُ قَصَبَتَهُ لِيَرْكَبَهَا فَإِذَا تَنَاوَلَهَا يَقُولُ أَشُدُّ عَلَى الْكَتِيبَةِ لَا أُبَالِي * * * أَ حَتْفِي كَانَ فِيهَا أَوْ سِوَاهَا قَالَ فَيْنَهِزُم الصِّبْيَانُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِذَا لَحِقَ بَعْضَهُمْ يَرْمِي الصَّبِيُّ بِنَفْسِهِ إِلَى الْأَرْضِ فَيَقِفُ عَلَيْهِ وَ يَقُولُ عَوْرَةُ مُسْلِمٍ وَ حِمَى مُؤْمِنٍ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَتَلِفَتْ نَفْسُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَوْمَ صِفِّينَ ثُمَّ يَقُولُ لَأَسِيرَنَّ فِيكُمْ سِيرَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لَا أَتْبَعَ مُوَلِّياً وَ لَا أُجِيزُ عَلَى جَرِيحٍ ثُمَّ يَعُودُ إِلَى مَكَانِهِ وَ يَقُولُ أَنَا الرَّجُلُ الضَّرِبُ الَّذِي تَعْرِفُونَهُ * * * خِشَاشَ كِرَاشِ الْحَيَّةِ الْمُتَوَقِّدِ سَبَبُ بُغْضِهِ ع قَالَ ابْنُ عُمَرَ لِعَلِيٍّ ع كَيْفَ تُحِبُّكَ قُرَيْشٌ وَ قَدْ قَتَلْتَ فِي يَوْمِ بَدْرٍ وَ أُحُدٍ مِنْ سَادَاتِهِمْ سَبْعِينَ سَيِّداً تَشْرَبُ أُنُوفُهُمُ الْمَاءَ قَبْلَ شِفَاهِهِمْ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مَا تَرَكَتْ بَدْرٌ لَنَا مَذِيقاً * * * وَ لَا لَنَا مِنْ خَلْفِنَا طَرِيقاً وَ سُئِلَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ ع وَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَيْضاً لِمَ أَبْغَضَتْ قُرَيْشٌ عَلِيّاً قَالَ لِأَنَّهُ أَوْرَدَ أَوَّلَهُمُ النَّارَ وَ قَلَّدَ آخِرَهُمُ الْعَارَ
مناقب آل أبي طالب