الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ عَنِ الْكَشِّيِ أَنَّهُ كَانَتْ عَدَاوَةُ 221 أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّ جَدَّهُ ذَا الثُدَيَّةِ قَتَلَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ.

كَامِلِ الْمُبَرَّدِ أَنَّهُ كَانَ أصَمْعُ بْنُ مُظَهَّرٍ جَدَّ الْأَصْمَعِيِّ قَطَعَ عَلِيٌّ ع يَدَهُ فِي السَّرِقَةِ فَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يُبْغِضُهُ قِيلَ لَهُ مَنْ أَشْعَرُ النَّاسِ قَالَ مَنْ قَالَ كَأَنَ أَكُفَّهُمْ وَ الْهَامَ تَهْوِي * * * عَنِ الْأَعْنَاقِ تُلْعَبُ بِالْكُرِينَا فَقَالُوا السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ فَقَالَ هُوَ وَ اللَّهِ أَبْغَضُهُمْ إِلَيَّ.

وَ فِي سَبِّهِ ع تَفْسِيرِ الْقُشَيْرِيِّ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ أَيْ تَهْذُونَ مِنَ الْهَذَيَانِ فِي مَلَأٍ مِنْ قُرَيْشٍ سَبُّوا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ سَبُّوا النَّبِيَّ وَ قَالُوا فِي الْمُسْلِمِينَ هُجْراً الْحِلْيَةِ كَعْبُ بْنُ عُجْزَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ النَّبِيُّ ص لَا تَسُبُّوا عَلِيّاً فَإِنَّهُ مَمْسُوسٌ فِي ذَاتِ اللَّهِ مُسْنَدِ الْمَوْصِلِيِ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَ يُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَنْتُمْ أَحْيَاءٌ قُلْتُ وَ أَنِّي ذَلِكَ قَالَتْ أَ لَيْسَ يَسُبُّ عَلِيّاً وَ مَنْ يُحِبُّ عَلِيّاً وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّهُ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.