يقول من سب عليا سبني * * * و سبني سب الإله و اكتفى- الحميري قد قال أحمد إن شتم وصيه * * * أو شتمه أبدا هما سيان و كذاك قد شتم الإله لشتمه * * * و الذل يغشاهم بكل مكان- أبو الفضل لعنوا أمير المؤمنين * * * بمثل إعلان القيامة يا لعنة صارت على * * * أعناقهم طوق الحمامة- الحكاك يدينون بالسب صراح لحيدر * * * ألا لعن الرحمن من دينه السب- و الأصل في سبه ما صح عند أهل العلم إن معاوية أمر بلعنه على المنابر فتكلم فيه ابن عباس فقال هيهات هذا أمر دين ليس إلى تركه سبيل أ ليس الغاش لرسول الله الشتام لأبي بكر المعير عمر الخاذل عثمان قال أ تسبه على المنابر و هو بناها بسيفه قال لا أدع ذلك حتى يموت فيه الكبير و يشب عليه الصغير.
الموصلي أ على المنابر تعلنون بسبه * * * و بسيفه قامت لكم أعوادها- 223 فبقي ذلك إلى أن ولي عمر بن عبد العزيز فجعل بدل اللعنة في الخطبة قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ تعالى يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى الآية فقال عمرو بن شعيب ويل للأمة رفعت الجمعة و تركت اللعنة و ذهبت السنة و قال كثير وليت فلم تشتم عليا و لم تخف * * * بريا و لم تتبع شجية مجزم و قلت فصدقت الذي قلت بالذي * * * فعلت فأضحى راضيا كل مسلم تكلمت بالحق المبين و إنما * * * تبين آيات الهدى بالتكلم و عاقبت فيما قد تقدمت قبله * * * و أعرضت عما كان قبل التقدم و كان قال قبله لعن الله من يسب عليا * * * و بنيه من سوقة و إمام
مناقب آل أبي طالب