فصل في مراكبه و مراقيه ع قوله تعالى وَ حُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ قَالَ النَّبِيُّ ص إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُؤْتَى بِكَ يَا عَلِيُّ عَلَى نَجِيبٍ مِنْ نُورٍ وَ عَلَى رَأْسِكَ تَاجٌ قَدْ أَضَاءَ نُورُهُ وَ كَادَ يَخْطِفُ أَبْصَارَ أَهْلِ الْمَوْقِفِ فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ أَيْنَ خَلِيفَةُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ فَتَقُولُ هَا أَنَا ذَا فَيُنَادِي الْمُنَادِي أَدْخِلْ مَنْ أَحَبَّكَ الْجَنَّةَ وَ مَنْ عَادَاكَ النَّارَ وَ أَنْتَ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ أَنْتَ قَسِيمُ النَّارِ وَ فِي خَبَرٍ عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ ع فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ فَمَنْ تَعَلَّقَ بِحَبْلِهِ فِي دَارِ الدُّنْيَا فَلْيَتَعَلَّقْ بِحَبْلِهِ هَذَا الْيَوْمَ يَسْتَضِيءْ بِنُورِهِ وَ لْيَتَّبِعْهُ فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجِنَانِ الْخَبَرَ العوني و علي عليه تاج من النور * * * زها في إكليله المستدير قد زهت من أنواره عرصة الحشر * * * فيا حسن ذاك من منظور و لتاج الوصي سبعون ركنا * * * كل ركن كالكوكب المستنير الْفَلَكِيُّ الْمُفَسِّرُ قَالَ عَلِيٌّ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ فِينَا وَ اللَّهِ نَزَلَتْ أَهْلَ بَدْرٍ وَ نَزَلَتْ فِيهِ قَوْلُهُ مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ
مناقب آل أبي طالب