وَ سَأَلَ سُفْيَانُ بْنُ مُصْعَبٍ الْعَبْدِيُّ الصَّادِقَ ع عَنْهَا فَقَالَ هُمُ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ آلِ مُحَمَّدِ الِاثْنَا عَشَرَ لَا يَعْرِفُ اللَّهَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُمْ قَالَ فَمَا الْأَعْرَافُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ كَثَائِبُ مِنْ مِسْكٍ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ وَ الْأَوْصِيَاءُ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ فَأَنْشَأَ سُفْيَانُ يَقُولُ وَ أَنْتُمْ وُلَاةُ الْحَشْرِ وَ النَّشْرِ وَ الْجَزَا * * * وَ أَنْتُمْ لِيَوْمِ الْمَفْزَعِ الْهَوْلِ مَفْزَعُ 234 وَ أَنْتُمْ عَلَى الْأَعْرَافِ وَ هِيَ كَثَائِبُ * * * مِنَ الْمِسْكِ رِيَّاهَا بِكُمْ يَتَضَوَّعُ ثَمَانِيَةٌ بِالْعَرْشِ إِذْ يَحْمِلُونَهُ * * * وَ مَنْ بَعْدَهُمْ فِي الْأَرْضِ هَادُونَ أَرْبَعُ و أما قول العامة أن أصحاب الأعراف من لا يستحق الجنة و لا النار محال و ما جعل الله في الآخرة غير منزلتين إما للثواب و إما للعقاب فكيف يكون أصحاب الأعراف بهذه الحالة و قد أخبر الله أنهم يعرفون الناس يومئذ بسيماهم و أنهم يوقفون أهل النار على ذنوبهم و يقولون ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ الآية و ينادون أهل الجنة أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ الآية.
ابن حماد و إنك صادق الأعراف تدعو * * * رجالا فائزين و هالكينا فتقسم منهم قسمين بعضا * * * شمالا ثم بعضهم يمينا- غيره و هو على الأعراف قد عرفه الرحمن * * * من أحسن منا و أساء- آخر فالرجال المعرفون على الأعراف * * * حقا إذ هم عليها قعود
مناقب آل أبي طالب