قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا حُجَّةُ اللَّهِ أَنَا خَلِيفَةُ اللَّهِ و في القرآن إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ و له وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ و في القرآن وَ لا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ و له قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ و في القرآن وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ و له كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ و في القرآن تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ و له إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ و في القرآن وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً و له ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ و في القرآن اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ و له مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ و في القرآن قالُوا خَيْراً و له أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ و في القرآن ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ و له وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً و في القرآن هُدىً لِلْمُتَّقِينَ و له وَ قالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى و في القرآن يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ و له وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ أي عال في البلاغة و علا على كل كتاب لكونه 241 معجزا و ناسخا و منسوخا و كذلك علي بن أبي طالب ع ثم قال حَكِيمٌ أي مظهر للحكمة البالغة بمنزلة حكيم ينطق بالصواب و هكذا في علي بن أبي طالب و هاتان الصفتان له خليقة لأنهما من صفات الحي و في القرآن على سبيل التوسع ثم قال للقرآن أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ و له فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ و في القرآن وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ و علم هذا الكتاب عنده لقوله وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
مناقب آل أبي طالب