وَ قَالَ النَّبِيُّ ص الْإِسْلَامُ يَعْلُو وَ لَا يُعْلَى و قال تعالى وَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا بيانه وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ.
العوني عدل القرآن و صنو المصطفى و أبو * * * السبطين أكرم به من والد و أب بعل المطهرة الزهراء و النسب * * * الطهر الذي ضمه حقا إلى نسب فصل في مساواته مع آدم و إدريس و نوح ع ساواه مع آدم في أشياء في العلم وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها و له و أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا و التزويج لأنه جرى تزويجها في الجنة و أنزل الحديد على آدم و أنزل على علي ذا الفقار و آدم أبو الآدميين و علي أبو العلويين و اعتذر عن آدم فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً و شكر عن عَلِيٍ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ و آمن آدم في قوله ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ و كذلك لِعَلِيٍّ ع فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ كَانَ آدَمُ خَلِيفَةَ اللَّهِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً وَ عَلِيٌّ خَلِيفَةُ اللَّهِ قَوْلُهُ ع مَنْ لَمْ يَقُلْ إِنِّي رَابِعُ الْخُلَفَاءِ الخبر خلق آدم من التراب فكان ترابيا فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ و سَمَّى النَّبِيُّ ص عَلِيّاً أَبَا تُرَابٍ و قال آدم وقت خلقته و قد عطس الحمد لله فقال رحمك الله و لهذا خلقتك سبقت رحمتي غضبي فهو أول كلمة قالها و عَلِيٌّ لَمَّا وُلِدَ سَجَدَ لِلَّهِ عَلَى الْأَرْضِ وَ حَمَّدَهُ-
مناقب آل أبي طالب