الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

كان فيه من الكليم جلال * * * لم يكن عنك علمها مطويا كلم الله ليلة الطور موسى * * * و اصطفاه على الأنام نجيا و أبان النبي في ليلة الطائف أن الإله ناجى عليا * * * و له منه عفة عن أناس عكفوا يعبدون عجلا خليا 251 حرق العجل ثم من عليهم * * * إذ أنابوا و أمهل السامريا و علي فقد عفا عن أناس * * * شرعوا نحوه القنا الزاعبيا فصل في مساواته مع هارون و يوشع و لوط ع قَوْلُ النَّبِيِّ ص يَوْمَ بَيْعَةِ الْعُشَيْرَةِ وَ يَوْمَ أُحُدٍ وَ يَوْمَ تَبُوكَ وَ غَيْرِهَا- يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى فالمؤمنون أحبوا عليا كما أحب أصحاب هارون هارون و لم يكن لأحد منزلة عند موسى كمنزلة هارون و لا أحد عند النبي كمنزلة علي و كان هارون خليفة موسى و علي خليفة محمد و لما دخل موسى على فرعون و دعاه إلى الله قال و من يشهد لك بذلك قال هذا القائم على رأسك يعني هارون فسأله عن ذلك قال أشهد الله أنه صادق و أنه رسول الله إليك قال أما إني لا أعاقبه إلا بإخراجه من تكرمتي و إلحاقه بدرجتك فدعا له بجبة صوف و ألبسه إياها و جاء بعصا فوضعها في يده فعوضه الله من ذلك أن ألبسه قميص الحياة فكان هارون آمنا في سربه ما دام عليه ذلك و كذلك ألبس الله عليا قميص الأمن بِقَوْلِ النَّبِيِ إِنَّ مِنَ الْمَحْتُومِ أَنْ لَا تَمُوتَ إِلَّا بَعْدَ ثَلَاثِينَ سَنَةً بَعْدَ أَنْ تُؤَمَّرَ وَ تُقَاتِلَ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ ثُمَّ تُخْضَبَ لِحْيَتُكَ مِنْ دَمِ رَأْسِكَ وَقْتَ كَذَا

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.